تحذير من «خطر التشخيص الخاطئ» لمرض الوذمة الشحمية
حذّرت أخصائية من الجمعية التركية للطب الفيزيائي وإعادة التأهيل من تزايد التشخيصات الخاطئة لمرض الوذمة الشحمية (الليبوديما)، مؤكّدة أن «ليست كل ساق ممتلئة وذمة شحمية» وأن التشخيص الصحيح يتطلّب تقييماً سريرياً دقيقاً.
قالت الأستاذة الدكتورة إفريم تشوشكون، من الجمعية التركية للطبّ الفيزيائي وإعادة التأهيل، إن الوعي بمرض «الوذمة الشحمية» (الليبوديما) ارتفع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة لدى المجتمع والعاملين في القطاع الصحّي على حدّ سواء.
وأوضحت تشوشكون أن تزايد الوعي مكسبٌ مهمّ للمرضى الذين ظلّوا سنوات طويلة دون تشخيص، غير أنه يحمل في الوقت نفسه «خطر التشخيص الخاطئ».
وشدّدت على أن الوذمة الشحمية لا يمكن تعريفها بمجرّد تراكم الدهون الموضعي في الساقين، قائلةً: «كانت المشكلة الأكبر في الماضي عدم حصول المرضى على تشخيص، أما اليوم فيشخّص كثيرون أنفسهم بالاعتماد على معلومات من وسائل التواصل والإنترنت؛ لكنّ ليس كل ساقٍ غليظة وذمةً شحمية».
وأشارت إلى أن الوذمة الشحمية تتميّز بأعراض تشمل الألم والحساسية وسهولة ظهور الكدمات وتوزيعاً مميّزاً للدهون، داعيةً إلى التشخيص الدقيق على يد مختصّين بدلاً من التشخيص الذاتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.