دراسةٌ فنلندية: القهوة ترتبط بدهونٍ أقلّ وكتلةٍ عضلية أكبر
خلصت دراسةٌ أجرتها جامعة أولو الفنلندية على أكثر من 2200 مشارك إلى وجود ارتباطٍ بين زيادة استهلاك القهوة وانخفاض نسبة الدهون الكلّية في الجسم وزيادة الكتلة العضلية الهيكلية، مع تسجيل الرجال الذين يستهلكون كمّياتٍ أكبر من القهوة مستوياتٍ أدنى من الإنسولين الصياميّ.
يفتح بحثٌ علميّ جديد نافذةً على العلاقة المحتملة بين استهلاك القهوة اليوميّ وتركيبة الجسم البشريّ.
أكثر من 2200 مشارك
حلّل باحثو جامعة أولو الفنلندية بيانات أكثر من 2200 مشارك، شملت عاداتهم الغذائية ومستوى نشاطهم البدنيّ والأدوية التي يتناولونها وحالتهم الصحّية، إلى جانب معدّل استهلاكهم اليوميّ للقهوة، الذي تراوح بين عدم التناول إطلاقاً وخمسة أكوابٍ أو أكثر يومياً.
دهونٌ أقلّ وعضلاتٌ أكبر
ووجد الباحثون أنه كلّما زاد استهلاك القهوة، انخفضت النسبة الإجمالية للدهون في الجسم، وتحديداً الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء، مقابل زيادةٍ في الكتلة العضلية الهيكلية. كما سجّل الرجال الذين يستهلكون كمّياتٍ أكبر من القهوة مستوياتٍ أدنى من الإنسولين الصياميّ، فيما كان الارتباط بين استهلاك القهوة والتحكّم بمستوى السكّر أضعف لدى النساء.
ارتباطٌ لا سببية
وشدّد الباحثون على أن الدراسة «لا تُثبت أن القهوة تحرق الدهون أو تبني العضلات مباشرةً»، موضحين أن العمل يُظهر ارتباطاً إحصائياً لا علاقة سببية مؤكَّدة. وقال معدّ الدراسة الرئيسيّ لوكا فيروست إن «بعض النتائج ظلّت قائمةً حتى بعد أخذ عوامل نمط الحياة ومؤشّر كتلة الجسم بعين الاعتبار»، ما يستدعي مزيداً من البحث لفهم التأثيرات الأيضية الكاملة للقهوة التي لا تزال غير مفهومةٍ تماماً حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.