ديوان المظالم الأوروبي يفتح تحقيقاً في دعم أمني لنائبة مؤيدة لإسرائيل
بدأ ديوان المظالم في الاتحاد الأوروبي تحقيقاً بشأن رفض البرلمان الأوروبي الإفصاح عن وثائق تتعلق بدعم مالي لتغطية ترتيبات أمنية تلقتها النائبة السويدية أليس تيودوريسكو ماوي، المعروفة بمواقفها المؤيدة لإسرائيل، بعد شكوى من منصة صحافة استقصائية إثر رفض البرلمان الكشف عن هوية الجهة الداعمة.
بدأ ديوان المظالم في الاتحاد الأوروبي، الاثنين، تحقيقاً بشأن رفض البرلمان الأوروبي الإفصاح عن وثائق تتعلّق بدعم مالي لتغطية ترتيبات أمنية تلقّتها النائبة السويدية أليس تيودوريسكو ماوي، المعروفة بمواقفها المؤيّدة لإسرائيل، وفق ما نقلت القدس العربي عن الأناضول.
الشكوى
جاء التحقيق عقب شكوى تقدّمت بها منصّة الصحافة الاستقصائية المستقلّة «فولو ذا موني»، إثر رفض البرلمان الأوروبي طلبها الكشف عن المراسلات المتبادلة بين النائبة و«اللجنة الاستشارية بشأن سلوك الأعضاء»، بذريعة حماية الخصوصية والحفاظ على سرّية الإجراءات الداخلية.
🔑 دعم من «متبرّع خاص» مجهول الهوية
كانت النائبة ماوي قد أعلنت سابقاً تلقّيها دعماً مالياً من «متبرّع خاص» لتغطية ترتيبات أمنها الشخصي، دون الكشف عن هوية المتبرّع — وهو بالضبط ما يسعى ديوان المظالم الآن لاستيضاحه عبر الوثائق التي رفض البرلمان الإفصاح عنها.
خلفية عن النائبة
وصفت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» ماوي في يناير/كانون الثاني 2025 بأنها «أبرز حليفة لإسرائيل في أوروبا». كما تناولت وسائل إعلام سويدية استثماراتها في شركات أسلحة ألمانية، إلى جانب عقدها اجتماعات مع شركة «بالانتير» الأمريكية المتعاونة مع إسرائيل، خلال عضويتها في لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الأوروبي.
ما ينقص
لم يرد موعد متوقَّع لانتهاء تحقيق ديوان المظالم، ولا تعليق من النائبة ماوي نفسها أو من البرلمان الأوروبي على فتح التحقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.