مصفاة سعودية تتعرض لهجوم والجيش اليمني يتقدم في الجوف
ذكرت فاينانشال تايمز أن مصفاة جازان النفطية المملوكة لأرامكو تعرضت لهجوم يجري تقييم أضراره، في ثاني استهداف للمنشأة خلال شهر واحد، فيما أعلن الجيش اليمني تقدمه شرق محافظة الجوف وسيطرته على منطقتين بعد هجوم واسع على الحوثيين.
ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، نقلاً عن مصدرين مطّلعين، أن مصفاة جازان النفطية المملوكة لشركة أرامكو السعودية — أكبر شركة نفط في العالم — تعرّضت لهجوم الاثنين، ويجري حالياً تقييم الأضرار، وفق ما نقل موقع «عربي21».
🔑 المرّة الثانية خلال شهر
هذا الهجوم يأتي بعد شهر واحد فقط من هجوم منفصل أدّى إلى توقّف مؤقّت لبعض الإنتاج في المصفاة نفسها. ولم تُعلن جماعة الحوثي بعد تبنّيها للهجوم الجديد، رغم أن مدينة جيزان القريبة من الحدود اليمنية تعرّضت مراراً وتكراراً لهجمات الحوثيين في حملتهم ضدّ السعودية، باعتبارها أقرب مدينة صناعية سعودية للحدود.
حجم المنشأة المستهدَفة
تضمّ جيزان مصفاة نفطية بطاقة إنتاجية تبلغ 400 ألف برميل يومياً، وهي من بين أكبر مصافي النفط في السعودية، إلى جانب مصانع وبنية تحتية للطاقة.
🔑 تصريح سابق يضع سقفاً للتأثير المُقرّ به
صرّح الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين ناصر الشهر الماضي بأن الهجمات السابقة تسبّبت في «بعض الانقطاعات» في إنتاج النفط، لكن ذلك «لم يكن له تأثير جوهري على العمليات أو الوضع المالي» للشركة.
⚠️ وهذا تقييم عن الهجوم السابق لا عن هجوم الاثنين الذي لا تزال أضراره قيد التقييم عند نشر هذا التقرير — فلا يجوز إسقاط تصريح ناصر على حادثة لاحقة لم يُعلّق عليها بعد.
وفي الجبهة البرّية: تقدّم يمنيّ في الجوف
في سياق منفصل، نقل مراسل «عربي21» في اليمن عن مصدر عسكري أن الجيش اليمني يواصل تقدّمه شرق محافظة الجوف، وسيطر على منطقتَي «ديحضة وجويشان» بعد هجوم واسع على الحوثيين. وأشار المصدر إلى سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين إثر هجوم قوات الجيش على مواقعهم، مؤكّداً أسر عدد من عناصر الجماعة.
🔑 جبهتان منفصلتان في تقرير واحد
هجوم جيزان (على البنية النفطية السعودية) وتقدّم الجوف (بري داخل اليمن) حدثان منفصلان جغرافياً ونوعياً، جمعهما التقرير لأنهما وقعا في اليوم نفسه ضمن مسار المواجهة الأوسع بين التحالف المدعوم سعودياً والحوثيين — ولا رابط سببي مباشر مذكور بينهما.
ما ينقص
لم يرد حجم الأضرار الفعلي في جيزان بعد، ولا تبنٍّ رسمي من الحوثيين للهجوم، ولا عدد دقيق للقتلى والجرحى والأسرى في معارك الجوف من مصدر مستقلّ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.