اقتحام إسرائيلي لبلدة قبلان يعقب عملية طعن قرب أوصرين
أصيب فلسطينيون بينهم طلبة مدارس باختناق جراء غاز مسيل للدموع خلال اقتحام إسرائيلي لبلدة قبلان جنوب نابلس، عقب وقت قصير من إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية طعن قرب قرية أوصرين، أعلن الجيش الإسرائيلي إثرها مقتل منفذها خلال مطاردته دون كشف هويته.
أصيب فلسطينيون، بينهم طلبة مدارس، الاثنين، باختناق جرّاء استنشاق غاز مسيل للدموع خلال اقتحام قوات إسرائيلية بلدة قبلان جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلّة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلّية.
الاقتحام
أفادت مصادر محلّية بأن مركبات عسكرية إسرائيلية اقتحمت البلدة، وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية في شوارعها ومحيط المدارس، ما أصاب مواطنين بينهم طلبة بحالات اختناق. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنه ورد بلاغ عن إصابة شابّ في البلدة، «فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه»، وسط جهود للتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للسماح بوصول الطواقم الطبية. ولم تتّضح بعد طبيعة إصابة الشابّ أو مدى خطورتها.
🔑 حادثتان بترتيب زمني محدَّد
جاء الاقتحام «عقب وقت قصير» من إعلان الجيش الإسرائيلي عن «محاولة تنفيذ عملية طعن» في منطقة قرية أوصرين القريبة من قبلان — أي أن الحادثتين متعاقبتان زمنياً ومتجاورتان جغرافياً، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن الاقتحام ردّ مباشر على الطعن؛ التقرير لا يذكر رابطاً سببياً صريحاً.
عملية الطعن
أفادت هيئة البثّ العبرية الرسمية بإصابة مستوطن بجروح «متوسطة إلى خطيرة» في هجوم طعن وقع صباحاً في مستوطنة «معوز يهودا» قرب قرية أوصرين. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان لاحق، إن شخصاً مسلّحاً بسكّين طعن المستوطن ثمّ فرّ من المكان، فهرعت قوات كبيرة وفرضت طوقاً أمنياً وبدأت مطاردته.
⚠️ ولا نذكر اسمه — ولم يُذكر أصلاً
أعلن الجيش لاحقاً مقتل منفّذ العملية خلال مطاردته، «دون تفاصيل عنه» بحسب التقرير — أي أن هويّته لم تُنشر في المصدر نفسه، وليس فقط بقرارنا التحريري. وقال الجيش: «رصدت قوّة من الجيش المنفّذ بالقرب من مركبته في منطقة بلدة قبلان. حاول طعن الجنود، فردّ قائد سرية من الكتيبة 411 بإطلاق النار باتّجاهه وقضى عليه».
السياق الأوسع
من حين إلى آخر تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلّة عمليات إطلاق نار أو طعن أو دهس، في ظلّ اعتداءات المستوطنين واستمرار الحرب في غزة وتصعيد الاحتلال في الضفة. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلّة بما فيها القدس الشرقية.
منذ بداية الحرب على غزة عام 2023، أسفرت اعتداءات الجيش وإرهاب المستوطنين في الضفة عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 12 ألفاً واعتقال نحو 24 ألفاً.
ما ينقص
لم يرد تحديد نهائي لخطورة إصابة الشابّ الفلسطيني في قبلان، ولا حالة المستوطن المصاب بعد نقله للعلاج، ولا توضيح ما إذا كان الاقتحام مرتبطاً إجرائياً بعملية الطعن أم أنه نشاط منفصل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.