لجنةٌ برلمانية تركية تحذّر من مخاطر التسوّق الرقميّ على الأطفال وتوصي بضوابط حماية
حذّرت لجنة مكافحة العنف والاستغلال ضدّ الأطفال في البرلمان التركيّ من مخاطر رقمية متزايدة تستهدف القاصرين، تشمل الشراء الاندفاعيّ عبر أساليب خداعية، ومشاركة البيانات الشخصية وتسرّبها، والتعرّض لحملاتٍ احتيالية وبائعين غير موثوقين، موصيةً بتعزيز آليات التحقّق من العمر والرقابة الأبوية وتصفية المحتوى.
سلّطت لجنةٌ برلمانية تركية الضوء على المخاطر الرقمية المتنامية التي يواجهها الأطفال في بيئة التسوّق الإلكترونيّ.
الأطفال كمستهلكين مستهدَفين
حدّد تقرير اللجنة مخاطرَ متعدّدة تشمل إقدام الأطفال على عمليات شراءٍ اندفاعية عبر أساليب رقمية خداعية، ومشاركة بياناتهم الشخصية وتعرّضها للتسرّب، إلى جانب التعرّض لحملاتٍ احتيالية وبائعين غير موثوقين، ومنتجاتٍ ومحتوًى غير مناسبَين لأعمارهم، وخسائر مالية ناتجة عن مشترياتٍ داخل الألعاب وعروضٍ ترويجية مضلِّلة.
توصياتٌ بضوابط حماية
واقترحت اللجنة تعزيز آليات الحماية عبر التحقّق من العمر، وأدوات الرقابة الأبوية، وتصفية المحتوى، إلى جانب زيادة مساءلة المنصّات الرقمية، وتعزيز الثقافة الرقمية لدى الأسر، بهدف جعل البيئة الرقمية أكثر أماناً بدلاً من عزل الأطفال عنها بالكامل.
تسوّقٌ يتحوّل إلى لعبة
وتناول التقرير مخاوف بشأن استهداف الأطفال كمستهلكين في بيئات التسوّق الرقميّ، حيث يمكن لسهولة الشراء بنقرةٍ واحدة والحملات الترويجية الملوَّنة أن تحوّل عملية التسوّق إلى لعبة، مشيراً إلى أن المخاطر لا تقتصر على الخسارة المالية، بل تمتدّ لتشمل أمن البيانات والتعرّض لمحتوًى غير لائق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.