ألمانيا تطلق برنامج تسلّحٍ ضخماً بقيمة 12 مليار يورو لردع روسيا
أطلقت ألمانيا برنامج تسلّحٍ صاروخيّ بعيد المدى بقيمة نحو 12 مليار يورو، يهدف لردع أيّ تهديدٍ عسكريّ روسيّ محتمل لأراضي حلف الناتو، يشمل صواريخ كروز منخفضة التكلفة وصواريخ توماهوك أميركية الصنع وأسلحة فرط صوتية مستقبلية، وسط تقديرات ألمانية بأن روسيا قد تشكّل تهديداً مباشراً لأوروبا بحلول عام 2030.
تدفع برلين بخطوةٍ استراتيجية كبرى في مجال التسلّح، انطلاقاً من تقديراتٍ أمنية تحذّر من تصاعد الخطر الروسيّ خلال السنوات المقبلة.
مزيجٌ من الصواريخ منخفضة التكلفة وتوماهوك
يجمع البرنامج بين تطوير صواريخ كروز منخفضة التكلفة، ومنظومة صواريخ توماهوك الأميركية، وأسلحةٍ فرط صوتية مستقبلية، على أن يبدأ نشر الصواريخ منخفضة التكلفة بحلول عام 2027، فيما تكتمل منظومات توماهوك بنهاية العقد الحاليّ. أمّا الأسلحة الأوروبية المتطوّرة، التي تُطوَّر بالشراكة مع بريطانيا عبر «اتفاقية ترينيتي هاوس»، فيُتوقَّع أن تصل لقدراتٍ أوّلية منتصف ثلاثينيّات هذا القرن، بمدىً يتجاوز 2000 كيلومتر.
«نسدّ فجوةً استراتيجية مهمّة»
وقال المستشار الألمانيّ فريدريش ميرتس في تموز/يوليو الماضي: «نسدّ فجوةً استراتيجية مهمّة في دفاعاتنا»، في إشارةٍ إلى اتفاقية الحصول على صواريخ توماهوك التي أُبرمت خلال قمّة الناتو في أنقرة.
هدفٌ ردعيّ يمتدّ لآلاف الكيلومترات
ويهدف المسؤولون الدفاعيّون الألمان من هذا البرنامج إلى تعزيز قدرة ألمانيا على ضرب البنية التحتية المعادية، بما فيها مراكز القيادة والمطارات ومرافق الإمداد، على مسافاتٍ تتراوح بين مئات وآلاف الكيلومترات، مع الحفاظ على خياراتٍ ردّية تقليدية غير نووية، في إطار تعزيز قدرة حلف الناتو الردعية ككلّ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.