إعادة فتح التحقيق في هجوم مسلح استهدف حافلة فنربخشة عام 2015 كان يهدف لكارثة كبرى
تُعاد إثارة قضية الهجوم المسلح الذي استهدف حافلة نادي فنربخشة عام 2015 في طرابزون، بعد كشف تفاصيل جديدة تشير إلى أن الهجوم كان مخططاً بدقة على جسر علوي بهدف التسبب بسقوط الحافلة، وأن التحقيق كان قد أُوقف سابقاً.
وقع الهجوم المسلح على حافلة فريق فنربخشة في 4 أبريل 2015، أثناء عودة الفريق من مباراة أمام ريزا سبور، في منطقة سورمنة التابعة لطرابزون.
وتُشير التفاصيل الجديدة المكشوفة إلى أن الهجوم لم يكن عملاً عشوائياً من مجموعة مشجعين غاضبين، بل كان هجوماً منظماً ومنسقاً بدقة متناهية على مستوى احترافي.
وأوضح مراسل قناة سي إن إن ترك أن الهجوم استهدف الحافلة عند نقطة محددة على جسر علوي، بحيث لو فقد السائق السيطرة على المقود وسقطت الحافلة، كانت ستنقلب على مساحة تمتد 5 أمتار نحو الطريق السفلي، ما كان سيؤدي إلى كارثة كبرى، بل ربما انزلاق الحافلة نحو البحر الأسود.
وأصيب سائق الحافلة أوفوق كيران برصاصة خلال الهجوم. وأشارت التقارير إلى أن التحقيق في الحادثة أُوقف سابقاً ولم يُسمح بالمضي فيه، وسط اتهامات بضلوع منظمة فتح الله كولن الإرهابية (فيتو) في التخطيط للهجوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.