سلام ودارمانان يبحثان الانسحاب الإسرائيلي ومستقبل اليونيفيل
بحث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام مع وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان التطورات في جنوب لبنان والمساعي الدبلوماسية لانسحاب إسرائيل، إلى جانب مستقبل قوة اليونيفيل الأممية بعد انتهاء ولايتها نهاية العام، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط 27 قتيلاً و69 جريحاً خلال الأيام الثلاثة الماضية جراء ال...
بحث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الاثنين، مع وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان التطورات في جنوب لبنان في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير، والمساعي الدبلوماسية لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وفق ما نقلت الأناضول.
اللقاء
جاء ذلك خلال استقبال سلام للوزير الفرنسي في السرايا الحكومية ببيروت، بحضور وزير العدل اللبناني عادل نصار والسفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل، وفق بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية. وتناول اللقاء العلاقات مع فرنسا وسبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين، إلى جانب دعم مسار الإصلاحات القضائية وتعزيز استقلال القضاء في لبنان.
🔑 مستقبل اليونيفيل
تطرق اللقاء أيضاً إلى مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة حفظ السلام الأممية "اليونيفيل"، وأهمية تفادي أي فراغ ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بحسب بيان الحكومة اللبنانية. وتنتهي ولاية "اليونيفيل" نهاية العام الجاري 2026، وسط نقاش دولي بشأن مستقبلها ومهمتها، فيما يتمسك لبنان باستمرار وجودها باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في المنطقة.
حصيلة ثلاثة أيام
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، سقوط 27 قتيلاً و69 جريحاً خلال الأيام الثلاثة الماضية، بينهم أطفال ونساء ومسعفون، جراء التصعيد الإسرائيلي الأخير على جنوب لبنان - وهي حصيلة لنافذة زمنية أضيق تُضاف إلى الحصيلة التراكمية للجولة الحالية (منذ 2 مارس/آذار) البالغة 4,381 قتيلاً و12,402 جريحاً.
سياق الانسحاب
تستمر الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان رغم الاتفاق الموقّع برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران 2026، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من أراضٍ لبنانية مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تصل إلى 12 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية.
ما ينقص
لم يصدر موقف فرنسي رسمي منفصل عن نتائج اللقاء بخصوص اليونيفيل تحديداً، ولم يتضح بعد الموقف الأمريكي أو الإسرائيلي من مستقبل القوة الأممية بعد نهاية العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.