قوات الاحتلال تعتدي بالضرب على فلسطينيين في الضفة الغربية
أصيب عدد من الفلسطينيين إثر تعرضهم للضرب من قبل جنود إسرائيليين في بلدتي عنبتا بطولكرم وبرقة بنابلس شمالي الضفة الغربية، وفق بياني الهلال الأحمر الفلسطيني، فيما أطلق الجيش قنابل غاز عند حاجز عين سينيا شمال رام الله، ورفضت محكمة إسرائيلية استئنافات لوقف هدم منشآت سكنية وزراعية في الأغوار الشمالية.
أصيب عدد من الفلسطينيين، الاثنين، إثر تعرضهم للضرب من قبل جنود إسرائيليين في منطقتين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق ما نقلت الأناضول.
الإصابات
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى مصابَين اثنين جراء تعرضهما "لاعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال" في بلدة عنبتا بمحافظة طولكرم. وأضافت، في بيان منفصل، أن طواقمها نقلت إلى المستشفى أيضاً ثلاثة مصابين من بلدة برقة بمحافظة نابلس، جراء تعرضهم للاعتداء بالضرب من قبل الجيش الإسرائيلي.
🔑 قنابل غاز عند حاجز عين سينيا
وفي السياق ذاته، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل غاز تجاه مواطنين فلسطينيين عند حاجز عين سينيا العسكري شمال مدينة رام الله وسط الضفة، موضحة أن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية عند الحاجز وعرقلت حركة المركبات، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، قبل أن تطلق قنابل الغاز دون أن يُبلَّغ عن إصابات.
رفض استئنافات وقف الهدم
من جهة ثانية، قالت "وفا" إن محكمة إسرائيلية رفضت طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية وزراعية في الأغوار الشمالية، ونقلت عن مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات قوله إن "الاحتلال رفض طلبات استئناف قدمتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومحافظة طوباس، لوقف هدم منشآت سكنية وزراعية لثمانية مواطنين في الأغوار الشمالية". وأضاف أن "الاحتلال يسابق الزمن من أجل تنفيذ أكبر عمليات هدم في الأغوار، ضمن سياسة ممنهجة لاقتلاع المواطنين من أراضيهم".
سياق
تشهد الضفة الغربية، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعداً في اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات.
ما ينقص
لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق على حوادث الضرب أو إطلاق الغاز، ولم تحدد "وفا" موعداً متوقعاً لتنفيذ عمليات الهدم في الأغوار الشمالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.