هآرتس تكشف تخوّف قضاة إسرائيليين من محاكمة عناصر حماس
كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن قضاة في المحاكم العسكرية الإسرائيلية يخشون تولي عضوية هيئة المحكمة الخاصة التي ستحاكم عناصر حماس المتورطين في هجوم 7 أكتوبر 2023، خشية تعرضهم لعقوبات دولية تمنعهم من دخول أراضي دول مختلفة، في وقت يُحظر عليهم أصلاً الإقامة في دول الخليج أو السفر عبرها.
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، الاثنين، أن قضاة إسرائيليين يخشون تولي مهمة محاكمة عناصر "النخبة" في حركة حماس، معتبرين أن ذلك قد يعرّضهم لعقوبات دولية ويهدد أمنهم الشخصي، وفق ما نقلت الأناضول.
مخاوف القضاة
قالت الصحيفة: "أعرب قضاة في المحاكم العسكرية مؤخراً عن خشيتهم من تولي عضوية هيئة المحكمة الخاصة التي ستحاكم عناصر النخبة المتورطين في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023". ونقلت عن القضاة قولهم، خلال محادثات مغلقة، إنهم يرون أن "توليهم هذه المهمة قد يعرضهم لعقوبات من جانب دول مختلفة، ويمنعهم من دخول أراضيها".
🔑 حظر قائم أصلاً على دول الخليج
وبحسب مصادر قضائية تحدثت للصحيفة، فإن قضاة المحاكم العسكرية الإسرائيلية ممنوعون حتى اليوم من الإقامة في أراضي دول الخليج أو السفر عبرها. وأضافت المصادر: "يخشى عدد غير قليل من القضاة من أن تؤدي التغطية العلنية المتوقعة لمحاكمات عناصر النخبة إلى فرض قيود إضافية"، مشيرة إلى مسألة أخرى تتعلق بأمن القضاة الذين سيديرون المحاكمات، حيث ستتولى الوحدة المكلفة بحماية كبار الشخصيات تأمينهم.
خلفية المحكمة الخاصة
في مايو/أيار الماضي، أقرّ الكنيست تشريعاً لإنشاء محكمة خاصة للمشاركين في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين هاجم مقاتلو "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلوا وأسروا عشرات الإسرائيليين، رداً - وفق بيان للحركة حينها - على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى". ويعتبر مسؤولون إسرائيليون ما حدث في ذلك اليوم أكبر فشل مخابراتي وعسكري لإسرائيل، ألحق أضراراً كبيرة بصورتها وصورة جيشها في العالم.
ما ينقص
لم تنشر "هآرتس" أو الجهات القضائية الإسرائيلية أسماء القضاة الذين عبّروا عن تخوفهم، ولم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية موقف رسمي حول كيفية التعامل مع هذه المخاوف أو تشكيل هيئة المحكمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.