البنتاغون يكشف حصيلة المواجهة مع إيران: أكثر من 756 جندياً أميركياً جريحاً
كشفت بيانات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن مقتل 18 عسكرياً أميركياً وإصابة أكثر من 756 آخرين منذ بدء المواجهة مع إيران في 28 شباط/فبراير، موزَّعةً بين مرحلة «عملية الغضب الملحميّ» القتالية ومرحلة «العمليات الخارجية» اللاحقة، مع تحمّل القوّات البرّية العبء الأكبر من الخسائر.
كشفت وثائق رسمية أميركية عن حجم الخسائر البشرية التي تكبّدها الجيش الأميركيّ خلال المواجهة الأخيرة مع إيران.
18 قتيلاً و756 جريحاً على مرحلتَين
استند التقرير إلى بيانات نظام تحليل الخسائر الدفاعيّ (DCAS) التابع للبنتاغون، والتي وثّقت 18 حالة وفاةٍ إجمالاً و756 إصابةً على الأقلّ منذ بدء المواجهة في 28 شباط/فبراير، فيما تشير بعض التقديرات الإعلامية الأميركية إلى أرقامٍ أعلى للجرحى.
مرحلتان: «الغضب الملحميّ» و«العمليات الخارجية»
صنّف البنتاغون الخسائر ضمن مرحلتَين: الأولى تحت اسم «عملية الغضب الملحميّ»، وشهدت 14 حالة وفاةٍ و417 إصابة، والثانية تحت مسمّى «العمليات الخارجية»، بدأت بعد تعثّر التفاهم الأميركيّ-الإيرانيّ واستمرّت حتى 7 تموز/يوليو، أي قبل يومٍ واحد من إعلان الرئيس ترامب رسمياً انتهاء وقف إطلاق النار، وسجّلت 4 حالات وفاةٍ إضافية (جميعها من الجيش) ونحو 340 إصابة إضافية.
الجيش البرّيّ يتحمّل العبء الأكبر
وبيّن التقرير أن «العبء الأكبر من الخسائر وقع على عاتق قوّات الجيش البرّيّ الأميركيّ»، بواقع 11 قتيلاً و589 جريحاً في المرحلتَين مجتمعتَين، مستنداً إلى قاعدة بيانات البنتاغون الرسمية التي تُميّز بين الوفيّات المرتبطة بالقتال المباشر وتلك الناجمة عن حوادث أو أسبابٍ لم تُحدَّد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.