وفدا سوريا وإسرائيل يجتمعان في الأردنّ بوساطةٍ أميركية.. دمشق تشترط الانسحاب لخطوط ما قبل 8 كانون الأوّل
التقى وفدٌ سوريّ رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية أسعد حسن الشيبانيّ برئيسَي جهازَي الاستخبارات العامّة والعسكرية، بنظيرٍ إسرائيليّ في الأردنّ بوساطةٍ أميركية، لبحث آلياتٍ عملية لوقف الضربات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاغتيالات المستهدِفة، وسط تمسّك دمشق بانسحاب القوّات الإسرائيلية إلى مواقعها...
استضاف الأردنّ محادثاتٍ حسّاسة بين وفدَي دمشق وتل أبيب، في مسعىً لخفض التصعيد عقب أسابيع من التوتّر المتصاعد بين الجانبَين.
وفدٌ سوريّ رفيع المستوى
ضمّ الوفد السوريّ وزير الخارجية أسعد حسن الشيبانيّ إلى جانب رئيسَي جهازَي الاستخبارات العامّة والعسكرية، والتقى بوفدٍ إسرائيليّ برعاية وساطةٍ أميركية استضافتها المملكة الأردنية الهاشمية، في إطار جهودٍ لخفض التصعيد الإقليميّ.
آلياتٌ عملية لوقف الضربات
وتناولت المباحثات إيجاد «آلياتٍ عملية» لوقف الضربات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاغتيالات المستهدِفة، عقب تصعيد الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية، وبحث إمكانية التوصّل لاتفاقٍ أمنيّ يشكّل أساساً لاتفاقاتٍ أوسع مستقبلاً تراعي سيادة سوريا وحقّها في إعادة بناء مؤسّساتها العسكرية.
مطالبةٌ بالانسحاب لخطوط 2024 واستعادة اتفاق 1974
وشدّدت دمشق على أن أولويّتها المباشرة تتمثّل في انسحاب القوّات الإسرائيلية إلى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبل 8 كانون الأوّل/ديسمبر 2024، وإعادة العمل باتفاق فصل القوّات الموقَّع عام 1974. كما أكّدت سوريا مجدّداً مطالبتها باستعادة هضبة الجولان المحتلّة، معتبرةً أن النقاش في وضعها النهائيّ لا يزال سابقاً لأوانه في هذه المرحلة من المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.