تركيا تغرّم «إنستغرام» بتهمة التمييز لتقييدها منشوراتٍ داعمة لفلسطين
أصدرت مؤسّسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا (TİHEK) قراراً بمخالفة شركة «ميتا» المالكة لإنستغرام، وفرضت عليها غرامةً مالية بتهمة التمييز، على خلفية تقييدها منشوراتٍ داعمة لفلسطين، بعد قرارٍ مماثل سابق بحقّ «غوغل».
واصلت مؤسّسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا (TİHEK) مساءلة شركات التواصل الكبرى بشأن تقييد المحتوى المؤيّد لفلسطين.
مخالفةٌ بحقّ «ميتا»
وبعد غرامة التمييز التي فرضتها المؤسّسة على «غوغل» في شباط/فبراير بسبب حذف محتوياتٍ عن «فلسطين» و«غزة» و«القدس» على يوتيوب، أصدرت هذه المرّة قراراً بمخالفة «ميتا» — ممثّل إنستغرام في تركيا — بشأن القيود المفروضة على المنشورات المتعلّقة بفلسطين.
غرامةٌ بإجماع الأصوات
وبحسب قرار المؤسّسة المؤرّخ في 24 حزيران/يونيو، خلص التحقيق — الذي جرى بناءً على شكوى إقبال غورپينار التي حُذف محتواها الداعم لفلسطين على إنستغرام وقُيّدت خاصية البثّ المباشر لديها — إلى أن ممارسات «ميتا» تنتهك حظر التمييز. وقرّر المجلس بالإجماع فرض غرامة إدارية قدرها 256357 ليرة على الشركة.
«محتوىً يستحقّ الحماية»
وأشار القرار إلى أن المنشورات ذات طابعٍ سياسيّ واجتماعيّ تلفت الانتباه إلى الوضع الإنسانيّ في فلسطين والخسائر بين المدنيين، وأن مثل هذه التعبيرات يجب أن تحظى بحمايةٍ عالية بوصفها نقاشاتٍ تتعلّق بالمصلحة العامّة. وكانت «ميتا» قد دفعت أمام المؤسّسة بأنه لا توجد لديها سياسة تستوجب حذف المنشورات الداعمة لفلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.