تركيا تمضي في مشروع قطار سريع يربط إزمير بأنقرة
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو أن زمن التنقل بين إزمير وأنقرة سينخفض إلى ثلاث ساعات ونصف عند اكتمال مشروع القطار السريع الذي تتواصل أعماله على مراحل بين المدينتين، بحسب ما أوردته منصة «أونديو». وذكر الوزير أن رحلة الحافلة بين أنقرة وإزمير تستغرق حالياً بين ثماني وتسع س...
أربع عشرة ساعة بالقطار اليوم بين إزمير وأنقرة. والهدف المعلن: ثلاث ساعات ونصف. هذا ما أعلنه وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، بحسب ما أوردته منصة «أونديو».
ما المشروع؟ خط القطار السريع بين إزمير وأنقرة، وتتواصل أعماله على مراحل. وعند اكتماله ينخفض زمن التنقل بين المدينتين إلى ثلاث ساعات ونصف.
وكم يستغرق السفر اليوم؟
• بالحافلة: بين ثماني وتسع ساعات.
• بالقطار عبر الرحلات الحالية: أربع عشرة ساعة.
وما الذي يتغيّر في المسافة؟ باكتمال الخط تنخفض المسافة بين المدينتين من 824 كيلومتراً إلى 624 كيلومتراً — أي أن الأمر ليس تطويراً للخط القائم بل مساراً أقصر.
وما الأهداف الرقمية؟ يستهدف المشروع نقل 13.3 مليون راكب و90 مليون طن من البضائع سنوياً.
وأين قيلت هذه التصريحات؟ خلال افتتاح جسر گديز التاريخي المرمَّم في منطقة مَنَمَن بولاية إزمير — وهو جسر بطول 166.5 متراً وعرض 6.7 أمتار وخمس فتحات، أُعيد تأهيله بمشاريع تدعيم وترميم وإنارة نفّذتها المديرية العامة للطرق.
وأشار الوزير إلى أن عدد الجسور التاريخية التي أُعيد ترميمها بلغ 532 جسراً، مع استمرار العمل في 48 جسراً آخر.
وماذا عن إزمير عموماً؟ قال الوزير إن الاستثمارات في بنية المدينة للنقل والاتصالات خلال الأعوام الأربعة والعشرين الماضية بلغت نحو 349 مليار ليرة، وإن:
• طول الطرق المزدوجة ارتفع من 431 إلى ألف كيلومتر.
• طول الطرق المغطاة بالخلطة الإسفلتية الساخنة ارتفع من 366 إلى 1017 كيلومتراً.
• مشروع طريق إزمير-إسطنبول السريع خفّض زمن الرحلة من ثماني ساعات ونصف إلى ثلاث ساعات ونصف.
⚠️ ما حدود هذا الخبر؟ أربعة قيود مهمة:
• لا تاريخ إنجاز. الوزير قال إن الأعمال تتواصل «على مراحل»، ورقم الثلاث ساعات ونصف مشروط باكتمال الخط — ولم يُذكر متى.
• 13.3 مليون راكب و90 مليون طن أهداف لا قياسات، وهي أرقام تخطيطية تتحقق أو لا تتحقق بعد التشغيل.
• الأرقام تصريح وزاري لا نتائج تدقيق مستقل.
• ودقّة المقارنة: الفارق «من 14 ساعة إلى 3.5» فارق قطار إلى قطار. أما مَن يسافر اليوم فعلياً فيستقلّ الحافلة في ثماني إلى تسع ساعات — أي أن المكسب الواقعي مقابل أسرع خيار متاح حالياً أقلّ مما يوحي به الرقمان.
ماذا يعني هذا للمسافر الخليجي والجالية؟ ثلاث نقاط.
الأولى أن إزمير وأنقرة وجهتان تجتمعان كثيراً في برنامج زيارة واحد، ويُقطع بينهما اليوم إما برحلة داخلية أو بحافلة ليلية. وخط بثلاث ساعات ونصف يجعل الانتقال بينهما رحلة نهار لا رحلة يوم — وهو فارق في تخطيط الإقامة لا في وسيلة النقل فقط.
والثانية أن انخفاض المسافة من 824 إلى 624 كيلومتراً هو المعلومة الهندسية الأهم في الخبر: فهو يعني مساراً جديداً لا تحديث خط قائم، وهذا ما يفسّر لماذا تُنفَّذ الأعمال على مراحل ولماذا يطول الزمن.
والثالثة أن رقم 90 مليون طن من البضائع يخصّ التجارة لا السياحة. فإزمير ميناء رئيسي على بحر إيجه، وربطه بالعمق الأناضولي بخط عالي السعة يعني كلفة نقل داخلي أقلّ للبضائع الواردة والصادرة — وهو ما يهمّ المستورد الخليجي الذي تمرّ شحناته عبر الموانئ التركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.