من نفّذ هجوم ميناء دمياط؟ إيران والحوثيون ينفيان.. ومسؤول مصري سابق يوجّه الاتّهام لإسرائيل و«علم زائف»
تتضارب الروايات حول الجهة التي تقف خلف الهجوم بطائرة مسيّرة انتحارية الذي أشعل حريقاً في سفينتَين لتخزين الغاز في ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط، وهو الهجوم الذي نُسب في البداية إلى إيران ضمن تصعيد حربها مع الولايات المتحدة، قبل أن تنفيه طهران وتلوّح بفرضية «العلم الزائف». فقد نفت إيران أي صلة...
ما زال الغموض يلفّ الهجوم بطائرة مسيّرة انتحارية الذي استهدف سفينتَي تخزين للغاز في ميناء دمياط المصري، وسط تضارب في الروايات وتبادل للنفي وتصاعد فرضية «العلم الزائف».
هجوم نُسب أوّلاً إلى إيران
وكان الهجوم قد نُسب في البداية إلى إيران ضمن تصعيد حربها مع الولايات المتحدة, بوصفه نقلاً للمواجهة إلى مصر للمرّة الأولى. غير أن الصورة باتت أكثر تعقيداً مع صدور نفيٍ إيراني وتساؤلات عن الجهة الحقيقية المنفّذة.
إيران والحوثيون ينفيان
ونفت إيران أي صلة لها بالهجوم، إذ قال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: «سياسة إيران المحترِمة لسيادة مصر ووحدة أراضيها واضحة للجميع، ولا علاقة لإيران بأي هجوم بمسيّرة ضدّ مصر». كما نفى الحوثيون في اليمن — الذين يتردّد ذكرهم كثيراً في توتّرات البحر الأحمر — أي صلة لهم بالحادث.
مسؤول مصري سابق: إسرائيل قد تكون وراءه
في المقابل، رجّح نائب وزير الخارجية المصري الأسبق صلاح حليمة أن تكون إسرائيل وراء الهجوم على ميناء دمياط، مؤكداً أن مصر ستتّخذ الموقف اللازم حيال المسؤولين عنه، في انتظار نتائج التحقيق. كما تضمّنت تصريحات جديدة من طهران تأكيداً على فرضية «العلم الزائف».
سؤال بلا إجابة حاسمة
وحتى الآن، لم يُحسَم سؤال من يقف خلف استهداف سفينتَي التخزين في دمياط، مع تركّز الشكوك على إسرائيل. ويُعدّ هذا الهجوم أول مرّة تجد فيها مصر نفسها في قلب هجوم منذ اندلاع الحرب الأمريكية–الإيرانية، ما يضاعف حساسية تحديد الجهة المنفّذة وتداعياتها الإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.