التصعيد الأمريكي–الإيراني يمتدّ إلى المتوسط.. طهران تستهدف سفينة أمريكية قبالة مصر وواشنطن تضرب الحرس الثوري
اتّسعت رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لتصل إلى البحر المتوسط للمرّة الأولى، بعد جولة جديدة من الضربات المتبادلة. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن عملية استمرّت ساعتين واكتملت نحو الخامسة من صباح أمس استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، في أول ضربة أمريكية على...
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً جديداً، إذ امتدّت للمرّة الأولى إلى البحر المتوسط عبر استهداف سفينة أمريكية قبالة السواحل المصرية، وسط جولة عنيفة من الضربات المتبادلة.
ضربة أمريكية على الحرس الثوري
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن عملية استمرّت ساعتين واكتملت نحو الخامسة فجراً استهدفت عشرات المواقع التابعة لـالحرس الثوري الإيراني. وهي أول ضربة أمريكية على الأراضي الإيرانية منذ أن أوقف الرئيس دونالد ترامب الجمعة الماضية قصفاً يومياً استمرّ 13 ليلة لإتاحة فرصة للمفاوضات، وجاءت بعد ساعات من تحذيره بردّ «قوي جداً» وقوله «الآن جاء دورنا».
ضحايا مدنيون في قشم
وبحسب التلفزيون الإيراني الرسمي, أسفرت ضربة على منزل في جزيرة قشم عن استشهاد أب وأمّ وطفلهما البالغ عامين، وإصابة طفلين دون العاشرة، في حصيلة تعكس اتّساع كلفة التصعيد على المدنيين.
الردّ الإيراني يبلغ مصر
وردّاً على الضربة، استهدف الحرس الثوري قاعدة «موافق السلطي» الأمريكية في الأردن، ونقل المواجهة للمرّة الأولى إلى مصر باستهداف سفينة أمريكية لتخزين الغاز الطبيعي المسال راسية في ميناء دمياط على ساحل المتوسط، ما أشعل حريقاً امتدّ إلى سفن أخرى. وقالت السلطات المصرية إن الهجوم نُفّذ بـطائرة مسيّرة انتحارية. كما زعمت طهران تدمير 3 مقاتلات إف-35 أمريكية في قاعدة الأزرق بالأردن، وهو ما نفته واشنطن.
نتنياهو: ترامب هو «الشريك الأكبر»
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, الذي التقى ترامب في البيت الأبيض يوم 28 تموز/يوليو, قد زعم أن ترامب هو من يتّخذ القرارات الرئيسية في الحرب مع إيران، نافياً محاولته إقناع ترامب بمواصلة الضربات أثناء المفاوضات، وقال: «الحقيقة أننا شركاء وحلفاء، لكنه الشريك الأكبر، وأنا الشريك الأصغر».
تحديث: نسبة الهجوم إلى إيران باتت موضع تشكيك
في تطوّر لاحق، نفت إيران والحوثيون في اليمن أي صلة لهما بالهجوم على ميناء دمياط المصري، إذ أكّد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن «لا علاقة لإيران بأي هجوم بمسيّرة ضدّ مصر». في المقابل، رجّح نائب وزير الخارجية المصري الأسبق صلاح حليمة أن تكون إسرائيل وراء الهجوم، فيما تحدّثت طهران عن فرضية «العلم الزائف»، ما يجعل نسبة استهداف سفينة دمياط إلى إيران موضع تشكيك بانتظار نتائج التحقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.