لائحة اتهام في تكيرداغ تربط عمليات بحث بالذكاء الاصطناعي بجريمة قتل مزعومة
قالت نيابة تكيرداغ إن فحصاً رقمياً أظهر تنفيذ متهمة عمليات بحث عبر أدوات ذكاء اصطناعي عن القتل وإخفاء الأدلة قبل الواقعة، وطالبت بسجنها المؤبد المشدد مع بدء المحاكمة في 3 نوفمبر.
تضمنت لائحة اتهام أعدتها نيابة تكيرداغ تفاصيل رقمية قالت إنها تربط عمليات بحث عبر أدوات ذكاء اصطناعي بجريمة قتل وسرقة وإحراق منزل لإخفاء الأدلة.
تتعلق القضية بمقتل بيناز إيريش داخل شقتها في حي حريت بمنطقة سليمان باشا في يناير 2026، بعد العثور عليها مطعونة إثر حريق اندلع في المنزل.
النيابة: الحريق أُشعل عمداً
بحسب لائحة الاتهام، لم تعثر فرق التحقيق على آثار كسر عند باب الشقة، بينما وجدت محتويات الخزائن والحقائب مبعثرة وكوبَي قهوة داخل المنزل.
وخلص تقرير الإطفاء إلى أن النار بدأت في نقطتين منفصلتين داخل غرفة النوم وغرفة المعيشة، ما دفع المحققين إلى ترجيح إشعالها عمداً بقصد إتلاف الأدلة.
أدلة جنائية ورقمية
قالت النيابة إن تفتيش منزل المتهمة إنجي تشاليشكان أسفر عن ضبط سكين وقطع ملابس ومنديل تحمل آثار دم، إضافة إلى مبالغ نقدية. وأفادت بأن التحليل الجنائي وجد دم الضحية على السكين، كما عُثر على أثر وراثي للمتهمة على منشفة داخل منزل الضحية.
وأشارت اللائحة إلى أن الفحص الرقمي سجل قبل الواقعة عمليات بحث عن القتل من دون ترك آثار وطبيعة الإصابات وأدوات التخدير والطب الشرعي وأسعار الذهب. وتتعامل النيابة مع هذه السجلات بوصفها جزءاً من قرائن التخطيط المسبق، لا دليلاً منفرداً حاسماً.
طلب السجن المؤبد المشدد
تطلب النيابة معاقبة المتهمة بتهم «القتل العمد مع سبق التصميم» و«السطو» و«الإضرار بالممتلكات»، وتطالب بالسجن المؤبد المشدد عن تهمة القتل.
ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة أمام محكمة الجنايات الثالثة في تكيرداغ في 3 نوفمبر. وتبقى الوقائع الواردة اتهامات يتعين اختبارها أمام المحكمة، ولا تعد حكماً نهائياً بالإدانة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.