تركيا تعلن إطلاق منصة رقمية للتطوع
أعلنت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش أن منصة التطوع الرقمية «إييليك وار» — أي «يوجد خير» — ستدخل الخدمة في الثاني عشر من سبتمبر، وذلك بعد أن لُفت النظر إليها داخل الملعب خلال مباراة الديربي بين فنربخشة وبشيكطاش، بحسب ما أوردته «سي إن إن تورك» نقلاً عن وكالة الأناضول....
في ملعب امتلأ بجمهورَين متنافسَين، ظهر على الشاشة شعار لا علاقة له بكرة القدم: منصة تطوّع. هذه هي الطريقة التي اختارتها وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية للإعلان عن مشروعها — بحسب ما أوردته «سي إن إن تورك» نقلاً عن وكالة الأناضول.
ما أُعلن: أفادت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير غوكطاش بأن منصة التطوع الرقمية «إييليك وار» — ومعناها «يوجد خير» — ستدخل الخدمة في الثاني عشر من سبتمبر.
أين أُعلنت: لُفت النظر إليها داخل الملعب خلال مباراة الديربي بين فنربخشة وبشيكطاش.
نصّ ما كتبته الوزيرة: «في الملعب تنافس، وفي الخير كلنا في الفريق نفسه. اليوم، في مباراة الديربي بين فنربخشة وبشيكطاش، لدينا مفاجأة لكم».
وأضافت: «نعلم أن التضامن ليس مقتصراً على الدعم المادي. فمشاركة معلومة في كتاب، أو موهبة عبر جيتار، أو اهتمام عبر دمية دبّ — كلها طرق لتحويل ما نملك إلى خير».
وختمت: «بهذا الفهم نطلق في الثاني عشر من سبتمبر منصتنا الرقمية للتطوع، التي ستجمع مواطنينا الراغبين في مدّ يد العون لبعضهم. ننتظر الجميع في الثاني عشر من سبتمبر للالتقاء تحت سقف الرحمة نفسه».
كيف ظهرت في الملعب: نشرت الوزيرة صوراً لشعار المنصة معروضاً على شاشة الملعب، إلى جانب مجسّمات عملاقة لجيتار ودمية دبّ وُضعت داخل أرض الملعب — وهي رموز الرسالة نفسها: الموهبة والاهتمام لا المال وحده.
ما حدود هذا الخبر؟ ما ورد إعلان عن موعد إطلاق لا وصفاً لمنصة عاملة. ولم تُذكر تفاصيل آلية التسجيل، ولا فئات التطوع المتاحة، ولا ما إذا كان بإمكان المقيمين من غير المواطنين الانضمام — وهي النقطة التي تعني الجالية العربية مباشرة.
لماذا تستحق هذه الفكرة الانتباه؟ ثلاث ملاحظات.
الأولى أن الفكرة المركزية فيها هي توسيع تعريف التبرّع. فمن لا يملك مالاً يفترض عادةً أنه خارج دائرة العطاء، والمنصة — كما تصفها الوزيرة — تقول العكس: المعرفة والمهارة والوقت أشكال قابلة للمشاركة تماماً كالمال. وهذا يخفض عتبة الدخول إلى العمل التطوعي بدل رفعها.
والثانية أن اختيار الديربي منصةً للإعلان قرار محسوب: مباراة فنربخشة وبشيكطاش هي أكبر تجمّع جمهور منفرد في البلاد، والجملة الافتتاحية «في الملعب تنافس وفي الخير كلنا في الفريق نفسه» مصمَّمة لهذا الجمهور بالذات. وقد تابعنا هذه المباراة نفسها في تغطيتنا الرياضية أمس.
والثالثة أن ما يفصل هذه المبادرة عن غيرها سيظهر بعد الثاني عشر من سبتمبر لا قبله: منصات التطوع تُقاس بعدد من يعودون إليها مرة ثانية، لا بعدد من سجّلوا في أسبوعها الأول. وهذا هو المؤشر الذي سنتابعه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.