إيران تؤكد التزامها بـ«المرور السلمي» عبر مضيق هرمز وترفض «السيادة الأمريكية» على الخليج
أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده التزام بلاده بمبدأ ضمان المرور السلمي للسفن عبر مضيق هرمز، رافضاً في الوقت ذاته «السماح بسيادة أمريكية على الخليج ومضيق هرمز بأي ثمن». وجاءت تصريحاته خلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ومنتدى معاهدة الصداقة والتعاون في 26 تموز/يول...
بعثت إيران بإشارة تهدئة جديدة بشأن مضيق هرمز، مؤكّدةً التزامها بـالمرور السلمي للسفن مع تمسّكها برفض أي سيادة أمريكية على المنطقة.
التزام بالمرور السلمي
وأكّد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده التزام بلاده بمبدأ ضمان المرور السلمي للسفن عبر مضيق هرمز، مشدّداً على «الالتزام بالدبلوماسية الحقيقية والحوار العادل».
رفض «السيادة الأمريكية»
ورفض خطيب زاده في الوقت ذاته «السماح بسيادة أمريكية على الخليج ومضيق هرمز بأي ثمن» — في ردّ ضمني على تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترامب عن نيّة واشنطن «إدارة» الممرّ.
حقّ الدفاع
وأكّد المسؤول الإيراني أن بلاده تحتفظ بـحقها في الدفاع المشروع ضد التهديدات وفقاً لـميثاق الأمم المتحدة. وجاءت تصريحاته خلال اجتماع وزراء خارجية «آسيان» ومنتدى معاهدة الصداقة والتعاون في 26 تموز/يوليو 2026.
نبرة تهدئة
ويأتي هذا الموقف الذي يميل إلى التهدئة بعد سلسلة توترات بحرية شهدها المضيق — من إعلان الإغلاق إلى انفجار ناقلة وإيقاف سفن — وإن لم يتضمّن إشارة صريحة إلى التراجع عن إجراءات الإغلاق، ما يبقي الموقف الإيراني في منطقة رمادية بين التصعيد والتهدئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.