موافقة إسرائيلية على دخول «قوة استقرار دولية» إلى غزة ضمن خطة ترامب.. وبن غفير يعترض
صادق مجلس الأمن الإسرائيلي على دخول «قوة الاستقرار الدولية» إلى قطاع غزة، وسط خلاف داخلي، وذلك ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب. وكان مجلس الأمن الدولي قد أقرّ الخطة عبر القرار 2803 في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. ويُتوقّع أن تُنشئ القوة مقرّاً قرب مدينة رفح جنوب...
دخل ملفّ مستقبل غزة منعطفاً جديداً، مع مصادقة إسرائيلية على دخول «قوة استقرار دولية» إلى القطاع ضمن خطة أمريكية مثيرة للجدل.
مصادقة وسط خلاف
وصادق مجلس الأمن الإسرائيلي على دخول «قوة الاستقرار الدولية» إلى قطاع غزة، وسط خلاف داخلي، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب. وكان مجلس الأمن الدولي قد أقرّ الخطة عبر القرار 2803 في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
مقرّ قرب رفح
ويُتوقّع أن تُنشئ القوة مقرّاً قرب مدينة رفح جنوب غزة، فيما تتضمّن الخطة ثلاث هيئات إدارية هي «مجلس السلام» و«المجلس التنفيذي لغزة» و«اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
بن غفير يدعو للتهجير
وصوّت وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير ضد القرار بذريعة أن حماس «لم تفِ بالتزاماتها بنزع السلاح»، داعياً بدلاً من ذلك إلى «تشجيع الهجرة» من غزة — في تصريح يعكس دعوات التهجير القسري للفلسطينيين التي يتبنّاها اليمين المتطرف.
غموض يكتنف التفاصيل
ولم تُحدَّد بعد تركيبة القوة وحجمها والدول المشاركة فيها وموعد دخولها، فيما لم يتّضح موقف حماس والفصائل الفلسطينية من الترتيب الذي يثير تساؤلات حول مدى تمثيله للإرادة الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.