في ظلّ الحرب.. الإيرانيون بين انقطاع الإنترنت وغلاء الأسعار واليأس المتزايد
يتجاوز أثر المواجهة المتجدّدة بين الولايات المتحدة وإيران حدود الجبهة العسكرية إلى تفاصيل الحياة اليومية لملايين الإيرانيين. فبحسب تقرير ميداني، أدّت انقطاعات الإنترنت المتكرّرة إلى توقّف الشركات الصغيرة، وسط أزمة في العملات الأجنبية وموجة غلاء تدفع المواطنين إلى تأجيل نفقاتهم الصحية واستبدال الفواك...
بعيداً عن أصوات الانفجارات وحصيلة الضربات، تكشف شهادات ميدانية كيف قلبت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تفاصيل الحياة اليومية لملايين الإيرانيين.
اقتصاد مشلول
فبحسب تقرير ميداني، أدّت انقطاعات الإنترنت المتكرّرة إلى توقّف الشركات الصغيرة، وسط أزمة في العملات الأجنبية وموجة غلاء تدفع المواطنين إلى تأجيل نفقاتهم الصحية واستبدال الفواكه بحبوب الفيتامينات.
بنوك مشلولة
كما منعت هجمات إلكترونية استهدفت البنوك ملايين الأشخاص من الوصول إلى حساباتهم المصرفية — ما ضاعف من هشاشة الوضع المعيشي في ظلّ التصعيد.
بنية تحتية متضرّرة
وعلى صعيد البنية التحتية، ألحق القصف أضراراً بـالسكك الحديدية والجسور في جنوب البلاد، مع انقطاعات طويلة لـالكهرباء والمياه في محافظة هرمزغان المطلّة على الخليج.
«بقينا في سجن»
ويجمع الإيرانيون على شعور واحد هو «اليأس المتزايد»، وفق شهادات مواطنين؛ إذ قال أحد التجّار: «ساء كل شيء إلى درجة أننا فقدنا صوابنا.. بقينا في سجن» — في تعبير عن إرهاق مجتمعي يتفاقم مع طول أمد المواجهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.