ترامب يشترط انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم مقابل اتفاق نووي مدني
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع مع إسرائيل. وقال ترامب إن الشرط ليس جديداً، مؤكداً: «السعودية كانت تعلم أنه إذا لم تنضم لاتفاقيات إبراهيم فهذا الاتفاق لن يتحقق». وشدّد على أن البرنامج سيكون «نشاطاً نووياً مدني...
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً صريحاً يربط ملفَّي التعاون النووي مع السعودية والتطبيع مع إسرائيل.
الشرط: التطبيع أولاً
وأكّد ترامب أنه لن يوقّع اتفاق التعاون النووي المدني مع الرياض إلا إذا انضمّت إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع مع إسرائيل.
«كانت تعلم»
وقال ترامب إن الشرط ليس جديداً، مضيفاً: «السعودية كانت تعلم أنه إذا لم تنضم لاتفاقيات إبراهيم فهذا الاتفاق لن يتحقق».
«نووي مدني بحت»
وشدّد الرئيس الأمريكي على أن البرنامج المرتقب سيكون «نشاطاً نووياً مدنياً بحتاً»، مؤكداً أنه «لن يكون هناك إثراء لليورانيوم» — في إشارة إلى القيود المرتبطة بأي تعاون نووي مع الرياض.
ربط بتراجع إيران
وربط ترامب هذا التحوّل بـتراجع نفوذ إيران في المنطقة، معتبراً أنه يدفع نحو تغيّر في الموقف السعودي تجاه التطبيع — في وقت يبقى فيه ملفّ التطبيع السعودي-الإسرائيلي رهيناً بحسابات إقليمية معقّدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.