الذهب في عاصفة: 6200 ليرة للغرام و4100 دولار للأونصة.. ومحلل يحذر من كسر مستوى 3880
المحلل إسلام ميميش يصف 2026 بـ«سنة التلاعب»، ويقول إن المعركة هذا العام ليست على الربح بل على حماية ما تملك. النفط عند 122 دولاراً ومخاطر إغلاق المضيق تضغط على المعادن.
تشهد أسواق المعادن الثمينة تقلبات حادة على وقع التصعيد في الخليج، وسط تحذيرات من أن الأسوأ قد لا يكون قد انتهى. وقدّم المحلل الاقتصادي إسلام ميميش قراءة للمشهد عبر قناة سي إن إن تورك.
أين يقف الذهب الآن؟
- غرام الذهب: بلغ 6200 ليرة تركية
- أونصة الذهب: لامست 4100 دولار
- الفضة: 83.44 ليرة، بارتفاع 0.82%
المستوى الحرج: 3880 دولاراً
حدّد ميميش 3880 دولاراً للأونصة باعتباره مستوى الدعم الحاسم، محذراً من أنه «قد يُكسر نزولاً» إذا استمرت مخاطر الحرب وواصلت أسعار النفط صعودها. وكان النفط قد قفز خلال الأسبوع إلى نحو 122 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتسعير السوق لمخاطر الحرب.
«سنة حماية المال لا كسبه»
الرسالة المركزية التي شدّد عليها ميميش: «هذا العام في الأسواق المالية ليس عام كسب المال، بل عام حمايته».
ووصف 2026 بأنها «سنة تلاعب»، مستشهداً بأن ترامب تحدث عن 32 اتفاق سلام منذ بدء الصراع — ولم يتحقق أي منها على أرض الواقع. وهذا النمط، بحسبه، يجعل السوق أسير تصريحات لا نتائج، ويضاعف التقلب.
نصيحته لصغار المستثمرين
- حماية الأصول الموجودة أولاً قبل التفكير بالربح
- التنويع وعدم تركيز المدخرات في أصل واحد
- بناء استراتيجية طويلة الأمد بدل المضاربة اليومية
وأكد ميميش أن التحذيرات التي أطلقها منذ كانون الثاني/يناير ما زالت سارية ولم يتغير شيء يستدعي مراجعتها.
ما الذي يحرّك السوق؟
يجتمع على الذهب اليوم أكثر من ضاغط في وقت واحد: التوتر الأمريكي-الإيراني، مخاطر الخليج العربي، التهديدات بإغلاق مضيق هرمز، وإشارات الفائدة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي التي غذّت موجات صعود سابقة للمعدن الأصفر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.