بدء محاكمة 10 متهمين في قضية مقتل لاعب كرة القدم كوبيلاي كان كوندكتشي بأومرانية
حضر الجلسة في محكمة الأناضول 27 الجزائية الكبرى سبعة متهمين موقوفين وبعض غير الموقوفين. المتهم علاء الدين قدايفجي أوغلو دفع بأن السلاح انطلق أثناء محاولة الطرف الآخر انتزاعه وأن يده لم تكن على الزناد، واعتذر لعائلة الضحية. والمتهمة أليّنا توتوش قالت إن الضحية اتّصل بها عارضاً الإصلاح بينهم فطلبت منه...
حضر الجلسة المنعقدة في محكمة الأناضول 27 الجزائية الكبرى سبعةُ متهمين موقوفين وبعض المتهمين غير الموقوفين ومحامو الأطراف. أما المتهم غير الموقوف عزت يلديزهان فشارك في الجلسة عبر نظام الصوت والصورة المعلوماتي (SEGBİS).
وقبيل الجلسة، أبدت عائلة القتيل قوبيلاي كان كوندَكجي استياءها تجاه المغنّي وهاب جانباي.
دفاع علاء الدين قدايفجي أوغلو
وقال المتهم الموقوف علاء الدين قدايفجي أوغلو في دفاعه إنه تعرّف إلى أليّنا توتوش (كالايجي أوغلو) قبل الحادثة بأسبوعين أو ثلاثة وأصبحا على علاقة، وأضاف:
«استضفتُها قبل الحادثة بيوم. وفي الصباح قالت إنها ستذهب إلى استوديو الموسيقى، وبما أنها لا تملك سيارة أعطيتُها سيارتي. وحين اتّصلتُ بها مساءً للقاء قالت إنها ذهبت إلى أمّها وإن السيارة بقيت في الاستوديو، وإن أغراضها وكلبها بقيا هناك أيضاً. وظنّاً منّي أن الأغراض والكلب لن تتّسع لها السيارة، أخذتُ سيارة أبي الـVIP وذهبنا مع السائق. وأخذنا أليّنا معنا، وحين وصلنا أمام الاستوديو كانت هناك سيارة متوقّفة في الشارع على نحو يمنع مرورنا. وحين رأت أليّنا هذه السيارة أصابها الذعر».
وأفاد المتهم بأنهم رأوا داخل السيارة المقابلة بوضوح، وروى أنه ذهب إليهم بحذر ليطلب منهم عدم إثارة مشكلة.
وادّعى قدايفجي أوغلو أن الشخص الجالس في جهة الراكب سبّه وضربه، وقال في دفاعه: «بعد ذلك حاول جذبي إلى الداخل. وحين حاولتُ التدخّل بيدي الأخرى التي كان فيها السلاح، حاول الشخص الإمساك بالسلاح. وقبل أن أقول قف انطلق السلاح. لم تكن يدي على الزناد. لم أُطلق النار على أحد. ولم أُدرك حتى أن السلاح الذي انطلق هو سلاحي. جرى الأمر بسرعة شديدة. ولم أُدرك حتى أن أحداً قد أُصيب. وحين ركبتُ السيارة اتّصلتُ ببرتين وقلتُ له: إن كان أحد قد أُصيب فاتّصل بالإسعاف، فقال إنه اتّصل. أنا حزين جداً بسبب هذه الحادثة. ليت ما أصابه أصابني أنا ذلك اليوم. أريد أن أعتذر لعائلته».
إفادة أليّنا توتوش
أما المتهمة الموقوفة أليّنا توتوش فذكرت أنها حين ذهبت إلى الاستوديو يوم الحادثة اتّصل بها قوبيلاي كان كوندَكجي وقال لها: «أختي، أريد أن آتي لأُصلح بينكم»، فردّت عليه: «أختي، لا تأتِ، لا تتدخّل».
وروت توتوش أنهم توجّهوا إلى الاستوديو بعد أن أقلّها قدايفجي أوغلو، وقالت:
«ما إن انعطفنا في الشارع حتى رأيناهم فجأةً أمامنا. أصابتني صدمة. رأيتُ وهاب جانباي في مقعد الراكب. فقلتُ لعلاء الدين: أرجوك لا تقف، واصِل. وأذكر أنني تبادلتُ النظر مع جانباي. في تلك الأثناء أخذ علاء الدين السلاح وقال: اهدئي، سأتكلّم فقط. وحين ذهب علاء الدين أول مرة قال: أزيحوا السيارة. ثم وقع جدال».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.