تركيا تعود إلى فلسطين بعد 105 أعوام ضمن “خطة اليقين”
تتضمن خطة “اليقين” ثلاث مراحل أساسية تشهد عودة تركيا إلى المشهد الفلسطيني بعد أكثر من قرن، تبدأ بالمرحلة الإنسانية مرورًا بالسياسية وصولًا إلى الإشراف الأمني بإشراف دولي.
تتصدر تركيا المشهد الإقليمي من جديد عبر مشاركتها في تنفيذ ما يُعرف بـ “خطة اليقين”، وهي مبادرة متعددة المراحل تهدف إلى إعادة الاستقرار إلى قطاع غزة وإطلاق عملية إنسانية وسياسية وأمنية شاملة بعد سنوات من الصراع.
🔴 المرحلة الأولى – الإنسانية:
من المقرر أن تتولى تركيا وقطر ومصر قيادة الجهود الإنسانية في غزة، وتشمل إيصال المساعدات وفتح الممرات الآمنة وإزالة الأنقاض وإعادة تأهيل البنية التحتية المدمّرة، إلى جانب المساعدة في تحديد هوية الضحايا والمفقودين.
🔴 المرحلة الثانية – السياسية:
تتناول إنشاء كيان مؤقت يُعرف باسم “السلطة الانتقالية الدولية لغزة (GITA)” لإدارة شؤون القطاع.
إلا أن أنقرة أبدت تحفظًا على هذا المقترح، وتسعى لطرح بديل أكثر شمولًا يضمن مشاركة أوسع من الدول الإقليمية، ويحقق توازنًا سياسيًا واستقلالية أكبر للقرار الفلسطيني.
🛑 المرحلة الثالثة – الأمنية والعسكرية:
تتعلق بالإشراف الأمني في غزة، حيث يُبحث أن تكون الأمم المتحدة هي الجهة المشرفة على التنفيذ، مع احتمال مساهمة تركيا في التنسيق والمراقبة الميدانية لضمان استقرار الأوضاع ومنع أي فراغ أمني.
وتشير التقديرات إلى أن تنفيذ هذه الخطة سيشكل عودة رمزية وتاريخية لتركيا إلى فلسطين بعد 105 أعوام، في دور يجمع بين الدعم الإنساني والسياسي والإقليمي، ويعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.