التجار يتّحدون: إطلاق منصة إلكترونية بعمولات منخفضة
في ردّ على العمولات الباهظة، قرّر التجار بالتعاون مع TESK إنشاء منصتي esnafpazar.com و esnafyemek.com الإلكترونية، لتقديم بديل بأجور عمولة أقل وخدمات رقمية للتجار الحُرّين.
في خطوة تُمثّل تحوّلًا مهمًّا في مشهد التجارة الإلكترونية في تركيا، أعلن أصحاب المحلات والتجار أن لديهم خطة لإطلاق منصة إلكترونية جديدة تُدعى esnafpazar.com إلى جانب منصة esnafyemek.com بالتعاون مع Türkiye Esnaf ve Sanatkârları Konfederasyonu (TESK)، وذلك في سياق اعتراضهم على العمولات المرتفعة التي تفرضها المنصات الكبرى.
المنصتان الجديدتان تهدفان إلى أن تكونا سوقًا إلكترونيًا شاملًا للتجار و منصة طلب طعام بدون عمولة للمطاعم، بحيث يتمكن التجار من عرض منتجاتهم وبيعها بشروط أكثر عدالة، مع مزايا إضافية مثل إمكانية إنشاء حملات وتنبيهات مجانية، ودعم البنية التحتية الرقمية مثل الدفع الآمن والتوصيل.
وفقًا للتقارير، التجار الذين تضرّروا من العمولات العالية التي تقتطعها المنصات الكبرى مثلما تفعل بعض منصات الطعام، تأثروا بشكل كبير في أرباحهم، فهم يرون أن جزءًا كبيرًا من الربح يُذهب كعمولات دون مقابل فعلي يوازِ ذلك. ولذلك جاء هذا المشروع كاستجابة ميدانية من القاعدة التجارية للمنافسة بشرط أفضل للتجار.
منصة esnafpazar.com ستتيح للتجار أن يعرضوا منتجاتهم بأسلوب مشابه للأسواق الإلكترونية الشاملة، لكن مع عمولة أقل وبدون رسوم إضافية على بعض الميزات الإعلانية أو الترويج. أما esnafyemek.com فستعمل كبديل لمنصات الطلبات الغذائية، بحيث يمكن للمطاعم تقديم خدماتها مباشرة دون أن تدفع عمولات ضخمة لوسطاء خارجين.
بالإضافة إلى ذلك، سيكون لدى المنصتين بنية تقنية متكاملة تشمل الدفع الإلكتروني الآمن، الربط مع خدمات الشحن والتوصيل، أدوات تحليل الأداء، إدارة الزبائن، والإحصائيات. بحيث لا يُطلب من التاجر أن يوفّر كل هذا بنفسه، بل تكون المنصة داعمة له.
من الجانب التنظيمي، يعمل المشروع تحت إشراف TESK التي تُمثّل شريحة كبيرة من التجار والحرفيين في تركيا، وهذا يمنح المشروع شرعية ودعمًا من القاعدة التي تتضرر من ارتفاع تكلفة التعامل مع المنصات.
إذا سارت الأمور كما هو مخطط، فإن هذا المشروع قد يساهم في تحوّل رقمي في قطاع التجارة المحلية، ويُقلّل من اعتماد التجار الصغار على المنصات الكبرى التي تفرض سيطرتها على السوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.