الوكالة الذرية تعلن تعذر التحقق الميداني من منشآت إيران النووية
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يقول إن طهران لم تقدم معلومات حديثة عن منشآتها النووية ولم تسمح بالوصول إليها، فيما يصف تعاون سوريا الجديدة مع الوكالة بـ"التقدم التاريخي".
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، أن الوكالة لم تتلقَّ خلال الفترة الأخيرة أي معلومات من إيران بشأن وضع المواد أو المنشآت النووية المعلنة، ولم تتمكن من الوصول إلى أي منها لإجراء عمليات تحقق ميدانية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غروسي خلال افتتاح اجتماع مجلس محافظي الوكالة في فيينا، الاثنين.
وأشار غروسي إلى مرور أكثر من عام على فقدان الوكالة استمرارية المعلومات المتعلقة بمخزون اليورانيوم في المنشآت التي تضررت جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو 2025.
ودعا إيران إلى التعاون بشكل بنّاء مع الوكالة والعودة إلى المسار الدبلوماسي لحل القضايا المتعلقة ببرنامجها النووي، مؤكداً أن التزاماتها بموجب معاهدة منع الانتشار النووي ما زالت قائمة. وقال إن إيران لم تقدّم بعد المعلومات المطلوبة بشأن الأضرار التي لحقت بمنشآتها ومخزونها من المواد النووية.
وفي الشأن السوري، قال غروسي إن الوكالة حققت "تقدماً تاريخياً" بعد أن قدّمت الإدارة السورية الجديدة المعلومات المطلوبة وسمحت بالوصول إلى منشأة دير الزور ومواقع أخرى، ما مكّن الوكالة من توضيح وحل الأسئلة المتعلقة بقضايا الضمانات العالقة بشأن الأنشطة النووية السابقة هناك.
وأوضح أن نتائج الوكالة في دير الزور تتوافق مع تقييمها السابق بأن مفاعلاً نووياً كان قيد الإنشاء في المنطقة خلال فترة نظام بشار الأسد المخلوع. وفي مؤتمر صحفي لاحق، قال غروسي إن المفاعل كان "شبه مكتمل" وإن "الشيء الوحيد الذي لم يحدث هو تحميل الوقود فيه".
وبشأن العثور على نحو 73 طناً من معدن اليورانيوم الطبيعي في سوريا، قال غروسي إن المادة باتت حالياً تحت ضمانات الوكالة وإن كاميرات وُضعت في محيطها، مضيفاً أن قرار إبقائها في سوريا أو نقلها إلى دولة أخرى يعود إلى الإدارة السورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.