مبعوث أممي يحذر من تحول التصعيد في اليمن إلى حرب واسعة
مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ يدعو أطراف الصراع لوقف القتال وضبط النفس، محذراً من أن الهجمات الحوثية الأخيرة قد تتحول إلى مواجهة واسعة النطاق تزيد معاناة المدنيين وتعقّد الحل السياسي.
دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ أطراف الصراع في اليمن إلى وقف جميع أشكال القتال وإبداء أقصى درجات ضبط النفس، محذراً من أن التصعيد الأخير قد يتحول إلى حرب واسعة النطاق.
وقال غروندبرغ، في بيان نشره موقع الأمم المتحدة، الاثنين، إن الهجمات التي نفذها الحوثيون على عدة جبهات خلال الفترة الأخيرة أدت إلى تصاعد حدة المواجهات، محذراً من خطر توسع نطاق الصراع.
ووصف المبعوث الأممي التطورات بأنها "خطيرة للغاية"، مشيراً إلى أن التقارير بشأن مقتل وإصابة مدنيين ونزوح عائلات وتضرر البنية التحتية المدنية تثير قلقاً بالغاً.
ولفت غروندبرغ إلى أن اليمن تأثر بالصراعات لأكثر من عقد، موضحاً أن العودة إلى مواجهات واسعة النطاق ومستمرة ستكون لها تداعيات قاسية على المدنيين، وستزيد من صعوبة العملية المعقدة أصلاً للوصول إلى حل سياسي.
ودعا جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والاستفادة الكاملة من قنوات الاتصال القائمة، بما في ذلك لجنة التنسيق العسكرية التابعة للأمم المتحدة، لمنع مزيد من التصعيد، مشدداً على ضرورة التزامها بواجباتها بموجب القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين والبنية التحتية.
وقال إنه سيواصل اتصالاته المباشرة مع الأطراف بهدف احتواء التوتر الحالي، داعياً الجهات الإقليمية والدولية إلى استخدام نفوذها من أجل خفض التوتر والعودة إلى المفاوضات السياسية.
وتشهد عدة جبهات في اليمن، منذ يوليو 2026، تصعيداً عسكرياً بين القوات الحكومية والحوثيين، ولا سيما في تعز والجوف والبيضاء، أنهى حالة الهدوء النسبي التي سادت منذ الهدنة الأممية في أبريل 2022. ويسيطر الحوثيون منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء ومدن أخرى، فيما تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.