لجنة برلمانية إسرائيلية تكشف تراجع عودة المهاجرين إلى البلاد
لجنة الهجرة والاستيعاب في الكنيست تكشف تراجعاً حاداً في أعداد الإسرائيليين العائدين من الخارج مقارنة بعام 2009، وسط انتقادات لغياب خطة حكومية تشجع العودة وتقارير عن تصاعد هجرة الأطباء والمقيمين في الخارج.
كشفت لجنة برلمانية إسرائيلية، الاثنين، تراجع عدد الإسرائيليين العائدين إلى البلاد بنسبة 58 بالمئة عام 2025 مقارنة بعام 2009، فيما تشير تقديرات إلى أن نحو مليون إسرائيلي يعيشون في الخارج.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الهجرة والاستيعاب وشؤون الشتات في الكنيست لبحث ظاهرة هجرة الإسرائيليين، وفق الموقع الرسمي للبرلمان الإسرائيلي.
وأظهرت بيانات مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست أن 4483 إسرائيلياً عادوا إلى البلاد عام 2025، مقابل 10903 عام 2009. وبين عامي 2005 و2024، بلغ إجمالي عدد العائدين نحو 141 ألف شخص، بمتوسط يقارب 7 آلاف سنوياً.
وبحسب التحليل ذاته، عاد 45 بالمئة من الإسرائيليين من الولايات المتحدة، و6 بالمئة من المملكة المتحدة، و5 بالمئة من كندا، فيما تجاوزت نسبة القاصرين بين العائدين 25 بالمئة، وتراوحت أعمار 47 بالمئة منهم بين 28 و60 عاماً.
وخلال الاجتماع، اتهم رئيس اللجنة، عضو الكنيست غلعاد كاريف، الحكومة الإسرائيلية بتجاهل سبل تشجيع الإسرائيليين المقيمين في الخارج على العودة، قائلاً إن اللجنة دعت إلى وضع خطة خماسية لعودة المغتربين على غرار خطة سابقة أُقرت عام 2010 ولم تُجدَّد منذ ذلك الحين.
وأضاف: "لا توجد جهة في دولة إسرائيل تتولى مسؤولية معالجة مسألة الهجرة إلى الخارج"، متهماً الحكومة برفض تحمل المسؤولية عن القضية.
وفي مؤشر آخر على الظاهرة، قال الأستاذ الجامعي إيتاي أتير من جامعة تل أبيب إن أعداد الأطباء المغادرين إسرائيل في تزايد مقابل انخفاض العائدين، موضحاً أن كبار الأطباء ذوي الخبرة يشكلون نحو 20 بالمئة من المغادرين. وسبق أن أظهرت دراسة لجامعة تل أبيب أن ما لا يقل عن 1370 طبيباً غادروا إسرائيل بين عامي 2023 و2025.
وفي مطلع أغسطس الماضي، كشفت دراسة أخرى لجامعة تل أبيب أن 268509 إسرائيليين غادروا البلاد بين عامي 2023 و2025 لمدة لا تقل عن 3 أشهر، وهو ما وصفته هيئة البث الإسرائيلية بأنه "رقم قياسي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.