استطلاع إسرائيلي يظهر تقدّم حزب آيزنكوت على الليكود
أظهر استطلاع رأي أجراه معهد "مدغام" لصالح القناة 12 العبرية تصدر حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت بـ25 مقعداً مقابل 21 لليكود بزعامة نتنياهو، وحصول تكتل المعارضة على 68 مقعداً مقابل 52 لتكتل نتنياهو، فيما واصل آيزنكوت تقدمه على نتنياهو لرئاسة الحكومة بفارق 7 نقاط، قبيل انتخابات 27 أكتوبر.
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الاثنين، تصدّر حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت بـ25 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حال أُجريت الانتخابات اليوم، وفق ما نقلت الأناضول.
الاستطلاع
أجرى الاستطلاع معهد "مدغام" الإسرائيلي للاستشارات والأبحاث لصالح القناة "12" العبرية. وبحسب النتائج، زاد رصيد "يشار" بزعامة رئيس الأركان الأسبق آيزنكوت بمقعد مقارنة بآخر استطلاع للقناة، ليصبح الحزب الأكبر من أصل 120 مقعداً في الكنيست، في حين تراجع "الليكود" بمقعدين.
🔑 خريطة الأحزاب
حصل حزب "معاً" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت على 13 مقعداً، متراجعاً بمقعدين إلى أدنى مستوى له، فيما حافظ حزب "الديمقراطيين" بزعامة يائير غولان على 11 مقعداً، وتراجع حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان بمقعد إلى 8 مقاعد. وحصل حزب "يهودية التوراة" الحريدي على 8 مقاعد، و"شاس" على 7، بينما حصل تحالف "الصهيونية الدينية" و"زيهوت" بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين على 6 مقاعد، وحزب "عماخ يسرائيل" بزعامة عوفر فينتر على 4. وعربياً، حصلت "القائمة المشتركة" بقيادة يوسف جبارين على 7 مقاعد، و"القائمة العربية الموحدة" بزعامة منصور عباس على 4.
خريطة الكتل
حصل تكتل المعارضة على 68 مقعداً، بينها 57 للأحزاب اليهودية و11 للأحزاب العربية، مقابل 52 مقعداً لتكتل نتنياهو، بزيادة مقعدين بعد تجاوز حزبَي سموتريتش وفينتر نسبة الحسم. ويتطلب تشكيل الحكومة ثقة 61 نائباً على الأقل من أصل 120.
رئاسة الحكومة
في سؤال بشأن الأنسب لرئاسة الحكومة، واصل آيزنكوت تقدمه على نتنياهو بفارق 7 نقاط مئوية، إذ حصل على 42% مقابل 35% لنتنياهو. وتأتي نتائج الاستطلاع قبيل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وبعد تقديم الأحزاب قوائم مرشحيها الاثنين، وسط انقسامات أبرزها حسم آيزنكوت عدم الاندماج مع حزب بينيت، وقرار فينتر خوض الانتخابات منفرداً دون الانضمام لحزب سموتريتش.
ما ينقص
لم تنشر القناة الهامش الإحصائي للاستطلاع أو حجم العينة، ولم يصدر عن الليكود أو حزب آيزنكوت تعليق رسمي على النتائج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.