مجلس الجامعة العربية الوزاري يرفض التصعيد الإيراني والعدوان الإسرائيلي
رفض وزراء الخارجية العرب، في اجتماع الدورة 166 لمجلس الجامعة العربية بالقاهرة، التصعيد الإيراني والهجمات التي استهدفت دولاً عربية واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية في فلسطين ولبنان وسوريا، فيما أعلن وزير خارجية سوريا أن بلاده تتفاوض عبر وساطة أمريكية لانسحاب إسرائيلي إلى خطوط ما قبل ديسمبر/كانون الأول...
رفض وزراء الخارجية العرب، الاثنين، التصعيد الإيراني والهجمات التي استهدفت عدداً من الدول العربية، واستمرار العدوان والانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين ولبنان وسوريا، في اجتماع الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى الوزراء بمقرها في القاهرة، الذي ترأسته تونس ممثَّلة بوزير خارجيتها محمد النفطي، وشارك فيه الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي في أول حضور له على هذا المستوى، وفق ما نقلت الأناضول.
الموقف المصري
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن بلاده «تدين بشكل قاطع» الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية، مشدّداً على رفض القاهرة المساس بسيادة الدول العربية أو أمنها وسلامة أراضيها، وضرورة تجنّب اتّساع دائرة المواجهة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، بناءً على مذكّرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران وصولاً إلى اتفاق نهائي ومستدام.
وشدّد عبد العاطي على أن التطورات الإقليمية المتسارعة «لا ينبغي أن تأتي على حساب المأساة الإنسانية» في غزة والضفة الغربية المحتلة، مجدِّداً رفض مصر القاطع للتهجير والاستيطان والضم وتصفية القضية الفلسطينية، ومؤكداً مواصلة الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ تفاهمات اتفاق شرم الشيخ واستكمال خارطة الطريق نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والانسحاب الإسرائيلي من غزة، إضافة إلى النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات ودعم التعافي المبكر وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية لمسؤولياتها في القطاع والضفة.
🔑 الموقف السوري: تفاوض عبر وساطة أمريكية
في كلمته أمام الاجتماع نفسه، قال وزير خارجية سوريا أسعد حسن الشيباني إن بلاده تُجري مفاوضات بوساطة أمريكية لإنهاء الهجمات الإسرائيلية على سوريا وتحقيق انسحاب إسرائيلي إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وفق ما نقلت وكالة الأناضول عبر ترك حبر. ⚠️ **هذا الانسحاب لا يزال هدف تفاوض معلَناً من الجانب السوري، لا اتفاقاً موقَّعاً**.
واعتبر الشيباني أن حصر السلاح بيد الدولة وقرار الردع «حق سيادي مطلق» للدولة، قائلاً: «هدفنا حماية السوريين في وطن واحد». وأكد أن دمشق «ترفض الانجرار إلى صراع يُشتّت جهود إعادة إعمار البلاد»، مشيراً إلى أن السوريين حوّلوا بلادهم خلال 20 شهراً من إدارة الأزمة إلى إعادة بناء وطني، بعدما «خلّفوا وراءهم عقوداً من الاستبداد الدموي». وقال إن الشعب انتخب بإرادته الحرة أول مجلس نواب لسوريا الحديثة، وإن مؤسسات الأمن والدفاع الوطنية أُعيد بناؤها لحماية الحدود.
وشكر الشيباني الجامعة العربية على إدانتها اعتراف كولومبيا بضمّ إسرائيل لهضبة الجولان، مؤكداً أن «الحقوق العربية في الجولان المحتل غير قابلة للتصرف»، وأن سوريا «ملتزمة بالحل الدبلوماسي» وتعمل على إنهاء «العدوان والاعتقالات والانتهاكات» الإسرائيلية.
⚠️ ما ينقص
لم يرد ردّ إيراني أو إسرائيلي على مواقف الاجتماع، ولا نص البيان الختامي الكامل للدورة 166.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.