مزارع في بورصة يُدخل فاكهة التنّين إلى مرمرة
أدخل مزارع في قضاء كستل ببورصة زراعة فاكهة التنّين ذات الأصل الأمريكي الجنوبي، بعد أن هيّأ ظروفاً مناخية اصطناعية في بستانه، ويقول إنه يجني نحو أربعين طنّاً سنوياً من ألف وثمانمئة شجرة.
في قضاء كستل بولاية بورصة، حوّل مزارع كان يعمل في إنتاج الشتلات منذ سنوات مساره بعد أن تعرّف — عبر بحثه على الإنترنت — إلى فاكهة التنّين، وهي ثمرة أصلها أمريكا الجنوبية. وقد نقلت صحيفة «أولاي» المحلية قصّته.
وفي تركيا، لهذه الثمرة تاريخ لا يتجاوز عشر سنوات، وتُزرع عادةً في منطقة البحر المتوسط. وقال المزارع أوزهان أوزتورك إنه أراد إنتاجها في كستل ونجح، وإنه اليوم المنتِج الوحيد لها في بورصة، بل في مرمرة كلّها.
كيف تغلّب على المناخ
قال أوزتورك: «في بورصة التربة مناسبة، لكن المناخ لم يكن مناسباً. فهيّأتُ ظروف المناخ في بستاني بمركز كستل». ونصب تدفئة لحماية النبات من برد أشهر الشتاء.
وقال إنه يجني نحو أربعين طنّاً سنوياً من ألف وثمانمئة شجرة، وإن الحصاد يبدأ أواخر يونيو/حزيران ويستمرّ على دفعات حتى أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.
⚠️ والأرقام والادّعاءات من صاحبها
نشدّد على أن رقم الأربعين طنّاً وعدد الأشجار وردا على لسان المنتِج نفسه، ولم يرد في التقرير ما يسندهما إلى جهة زراعية أو تعاونية.
وكذلك قوله إنه لا يستخدم أيّ مبيد، وإن ذلك يعني خلوّ الثمرة من المتبقّيات — وهذا وصفه لممارسته، لا نتيجة فحص مخبري ولا شهادة جهة رقابية. ونورده منسوباً ولا نقدّمه ضماناً للمستهلك.
ما وراء القصّة
ما يستحقّ التسجيل هنا ليس الثمرة بل المبدأ الزراعي: التربة والمناخ عاملان منفصلان، وأحدهما — المناخ — قابل للتعديل داخل حيّز محدود بالتدفئة والحماية. وهذا ما يفسّر ظهور محاصيل غير محلية في مناطق لا تناسبها أجواؤها.
والحدّ العملي: التدفئة الشتوية كلفة تشغيل سنوية، ولم يرد في التقرير ما يقيسها ولا يقارنها بالعائد. فالتجربة ناجحة بوصف صاحبها، ومن يفكّر في تكرارها يحتاج إلى رقم لم يُنشر.
وأضاف أوزتورك أن أهل بورصة لم يتعرّفوا إليها تماماً بعد، وأنه يطلب دعماً لتوسيع الإنتاج.
🩺 وملاحظة صحّية: ما يُقال عن فوائد أيّ ثمرة لا يقوم مقام مشورة طبّية، ولا نورد في هذا الخبر أيّ ادّعاء علاجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.