سيناتور أمريكي يندّد بدعوة لطرد المسلمين
ندّد السيناتور الديمقراطي آدم شيف بدعوة أُطلقت في لوس أنجلوس إلى عدم وجود مسلمين في الولايات المتحدة، وقال إن المسلمين الأمريكيين جزء من «النسيج الأساسي» للمجتمع والبلاد.
ندّد السيناتور الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا آدم شيف يوم الأحد بدعوة إلى طرد المسلمين من الولايات المتحدة، مؤكّداً أن المسلمين الأمريكيين يشكّلون جزءاً أساسياً من المجتمع. والخبر ورد لدى «عربي21» ووكالة الأناضول معاً.
وقال شيف في منشور على منصّة «إكس» إن الأمريكيين ينحدرون من مختلف الأديان والخلفيات، وأضاف: «المسلمون الأمريكيون جزء من النسيج الأساسي لمجتمعاتنا وبلادنا»، وتابع: «أقف إلى جانب جيراننا المسلمين وأدين بشدّة هذا التعصّب البغيض».
ما الذي ردّ عليه
جاء تنديد شيف رداً على دعوة أطلقها مصعب حسن يوسف، وهو أمريكي من أصل فلسطيني، خلال «قمّة يهودية أمريكية» عُقدت في لوس أنجلوس يوم 30 أغسطس/آب الماضي، طالب فيها بعدم وجود مسلمين في الولايات المتحدة.
وقال خلال القمّة: «أنا أمريكي أدفع الضرائب، لا أريد مسلمين هنا، اذهبوا إلى بلادكم، هذا البلد سيكون أفضل بكثير من دون عقيدتكم».
🔑 والتصفيق واقعة، والتوصيف رأي
أورد أحد النقلين — «عربي21» — عنصراً لم يرد في نقل الأناضول: أن مقطعاً متداولاً أظهر تصفيقاً وهتافات من عدد من الحاضرين عقب الكلام، وأن مشروع «نيكسس» الأمريكي، الذي نشر المقطع، وصف التصريحات بأنها «تعصّب» لا ينبغي أن يقابَل بالتصفيق.
ونفصل بين الاثنين: التصفيق مشهدٌ مسجَّل — أي واقعة. و«التعصّب» توصيفٌ قالته جهة ناشرة، كما أن «التعصّب البغيض» لفظُ السيناتور. ننقل التوصيفين منسوبين ولا نتبنّاهما، ونثبّت الواقعة وحدها.
🔑 والردّ على القول لا على قائله
يورد المصدران سيرة القائل: هو نجل القيادي في حركة حماس حسن يوسف، وقد أعلن في مقابلة مع محطة تلفزيونية إسرائيلية عام 2010 تعاونه مع أجهزة الأمن الإسرائيلية، وأعلن اعتناقه المسيحية وابتعاده عن الإسلام، فيما أعلن والده براءته منه.
ونورد هذه الخلفية لأنها في المصدرين، ونحدّ من استعمالها: سيرة القائل تعرّف به، ولا تصلح حجّة على قوله. فالدعوة إلى إخراج أتباع دين من بلد تُقاس بمضمونها — ولو صدرت عن أيّ أحد. ومن يردّ على الشخص بدل القول يترك القول قائماً.
ما يعني هذا للجالية
الواقعة تخصّ مسلمي الولايات المتحدة مباشرة، ومعها ردّ من داخل مجلس الشيوخ. ولم يرد في التقريرين ردّ من منظّمي القمّة، ولا من مؤسسات إسلامية أمريكية، ولا موقف رسمي من الإدارة، ولا ما إذا كانت الواقعة موضع أيّ إجراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.