الحكومة الليبية تعلن تفكيك خلية استهدفت منشآت طاقة
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية توقيف خمسة أشخاص من ليبيين وأجانب تتّهمهم بالضلوع في هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت نفطية وكهربائية غربي البلاد، وقالت إنها أحبطت مخطّطات أخرى كانت في مراحل الإعداد الأخيرة.
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية يوم الأحد تفكيك خلية تتّهمها بالضلوع في الهجمات التي طالت منشآت الطاقة، وقالت في بيان إن الخلية تضمّ خمسة أشخاص من ليبيين وأجانب، وإنهم استهدفوا منشآت نفطية وكهربائية في غرب البلاد عبر الطائرات المسيّرة.
⚠️ وقاعدتنا في كلّ ملفّ من هذا النوع: ما ورد اتّهام لا حكم. والموقوفون متّهمون لا مدانون، والتحقيقات — بنصّ البيان — ما زالت جارية. ولا ننشر أسماءهم ولا جنسياتهم.
ما قاله البيان
نفّذت العملية وزارة الدفاع، وأسفرت عن القبض على العناصر الخمسة. وأظهرت التحقيقات الأوّلية — وفق البيان — تورّط الخلية في هجمات استهدفت خزانات للوقود في طرابلس والزاوية ومحطة كهرباء الزاوية.
وأضافت الحكومة أنها أحبطت هجمات أخرى كانت في مراحل الإعداد الأخيرة، بينها استهداف محطة كهرباء جنوب طرابلس، إلى جانب منشآت حيوية وشخصيات سياسية وأمنية وعسكرية.
🔑 والحكومة تصف نمطاً وتنسب الوصف إلى تقييمها
قالت الحكومة إن الوقائع لا تشير — «وفق تقييمها» — إلى حوادث منفصلة أو أعمال عشوائية، بل إلى «مخطّط منظّم ومترابط» استهدف البنية التحتية ومصادر الطاقة.
ونسجّل أن البيان نفسه قيّد هذا الوصف بأنه تقييمه هو — وهذا تدقيق يُحسب له، لأن الفارق بين سلسلة حوادث ومخطّط واحد فارقٌ في الاستنتاج لا في الواقعة، ولا يثبت إلا بأدلّة لم تُنشر.
🔑 وتعهّدٌ يشير بلا تسمية
تعهّدت الحكومة بملاحقة كلّ من تثبت صلته بالهجمات «بغضّ النظر عن صفته أو موقعه أو رتبته العسكرية، داخل ليبيا أو خارجها».
وهذه الصيغة تحمل أكثر ممّا تقول: ذكر الرتبة العسكرية والخارج يشير إلى احتمال تورّط جهات رسمية أو خارجية — دون أن يسمّي أحداً. ونقف عند حدّ ما قيل، ولا نملأ الفراغ باسم.
الأثر المقيس على الكهرباء
هنا الرقم الحاكم في هذا الملفّ: أعلنت الشركة العامة للكهرباء منتصف الشهر الماضي أن هجوماً استهدف محطة جنوب الزاوية أخرج أكثر من 700 ميغاواط من قدرة المحطة البالغة نحو 1300 ميغاواط عن الخدمة — أي أكثر من نصف قدرتها — ما تسبّب في انقطاعات واسعة جنوب المدينة.
وفي الثالث من الشهر الجاري، تعرّض مستودع النفط في طرابلس لجسم طائر يُشتبه بأنه مسيّرة سقط قرب أحد الخزانات، وفق شركة البريقة لتسويق النفط، دون تسجيل إصابات ولا تأثير على توزيع الوقود.
ما ينقص
لم يرد تاريخ التوقيف، ولا الجهة القضائية التي ستنظر القضية، ولا نوع المسيّرات ولا مصدرها، ولا ردٌّ من أيّ طرف اتُّهم ضمناً، ولا مدّة الإصلاح المتوقّعة لمحطة الزاوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.