فضل الصدقة.. تُطفئ الخطيئة وتُظلّ صاحبها يوم القيامة
الصدقة من أعظم أبواب الخير في الإسلام، لا تنقص المال بل تزيده بركةً، وتطفئ الخطايا. في ما يلي أبرز فضائل الصدقة كما وردت في القرآن والسنّة.
الصدقة من أجلّ الأعمال وأحبّها إلى الله، حثّ عليها القرآن والسنّة ورتّبا عليها أجوراً عظيمة في الدنيا والآخرة، وهي برهانٌ على صدق إيمان صاحبها.
تُطفئ الخطيئة ولا تُنقص المال
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار» (رواه الترمذيّ وصحّحه). وأكّد أن الصدقة لا تنقص المال بل تزيده بركةً، فقال: «ما نقصت صدقةٌ من مال» (رواه مسلم). وضرب الله لها مثلاً في مضاعفة الأجر: «مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبّةٍ أنبتت سبع سنابل، في كلّ سنبلةٍ مئة حبّة، والله يضاعف لمن يشاء» (سورة البقرة).
ظلٌّ يوم القيامة
ومن فضلها أنها تُظلّ صاحبها يوم القيامة، فقد ذكر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من السبعة الذين يُظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه: «ورجلٌ تصدّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» (متّفق عليه). فالصدقة نورٌ لصاحبها وسترٌ له يوم القيامة.
الصدقة بابٌ واسع
والصدقة لا تقتصر على المال، فقد قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «تبسّمك في وجه أخيك صدقة»، «وكلّ معروفٍ صدقة» (رواه الترمذيّ ومتّفق عليه). وأخبر أن «صنائع المعروف تقي مصارع السوء». فحريٌّ بالمسلم أن يجعل له من الصدقة نصيباً كلّ يوم، ولو بالشيء اليسير أو بالكلمة الطيبة والبسمة الصادقة، فبابها واسعٌ لا يُغلق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.