اجتماعٌ ثانٍ في بغداد لـ«طريق التنمية».. العراق وتركيا يبحثان تمويل الممرّ الاستراتيجيّ
عقد مسؤولون عراقيون وأتراك اجتماعهم المشترك الثاني في بغداد ضمن مشروع «طريق التنمية» الرابط بين البلدين، وبحثوا الجانب الماليّ للمشروع وسبل مشاركة الأطراف فيه، مؤكّدين مواصلة العمل للوصول إلى تفاهماتٍ ملموسة.
واصل العراق وتركيا مساعيهما لدفع مشروع «طريق التنمية» الاستراتيجيّ، بعقد اجتماعٍ مشترك ثانٍ في العاصمة بغداد، بحثاً في تفاصيل هذا الممرّ الذي يُتوقّع أن يربط الخليج بأوروبا عبر البلدين.
الجانب الماليّ وسبل المشاركة
وأفادت وزارة النقل العراقية بأن الاجتماع عُقد في مقرّ الشركة العامة لسكك حديد العراق ببغداد، وتناول مذكّرة التفاهم الإطارية لتطوير البنية التحتية للنقل بين البلدين. وذكرت أن المباحثات ركّزت على «الجانب الماليّ للمشروع وسبل مشاركة الأطراف فيه»، مع توافقٍ على مواصلة العمل للوصول إلى «تفاهماتٍ قابلة للتطبيق وملموسة».
تطوير سكك الحديد
وشدّد الجانبان على أهمّية استمرار التنسيق لتطوير منظومة النقل العراقية، وخصوصاً تعزيز البنية التحتية للسكك الحديدية، والمضيّ في مشروع «طريق التنمية». وشارك في الاجتماع عن الجانب التركيّ ممثّلون عن وزارات النقل والبنية التحتية والطاقة والموارد الطبيعية والخارجية، وعن الجانب العراقيّ ممثّلون عن وزارات النقل والنفط والمالية والخارجية إلى جانب الاستشاريّ المصمّم للمشروع.
ممرٌّ يربط الخليج بأوروبا
ويُعدّ «طريق التنمية» مشروعاً ضخماً يمتدّ من ميناء الفاو الكبير جنوب العراق شمالاً حتى الحدود التركية ومنها إلى أوروبا، عبر شبكةٍ من السكك الحديدية والطرق البرّية، بهدف تحويل العراق إلى ممرٍّ رئيسيّ لنقل البضائع والطاقة بين الخليج والقارّة الأوروبية. وكان رئيس الوزراء العراقيّ قد زار أنقرة الشهر الماضي على رأس وفدٍ رفيع لبحث العلاقات الثنائية والملفّات المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.