أوقات إجابة الدعاء.. ساعاتٌ ومواطن يُستجاب فيها الدعاء بإذن الله
خصّ الشرع أوقاتاً ومواطن يكون الدعاء فيها أرجى للإجابة، فيها يتحرّى المسلم رفع حاجته إلى الله. في ما يلي أبرز أوقات إجابة الدعاء الثابتة.
الدعاء عبادةٌ عظيمة، وقد دلّت السنّة على أوقاتٍ ومواطن يكون الدعاء فيها أقرب إلى الإجابة، يُستحبّ للمسلم أن يتحرّاها ويجتهد في الدعاء فيها.
الثلث الأخير من الليل
من أعظم أوقات الإجابة جوف الليل الآخِر، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: «ينزل ربّنا تبارك وتعالى كلّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخِر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (متّفق عليه).
بين الأذان والإقامة وفي السجود
ومن مواطن الإجابة الدعاء بين الأذان والإقامة، قال صلّى الله عليه وسلّم: «الدعاء لا يُردّ بين الأذان والإقامة» (رواه أبو داود والترمذيّ). وكذلك حال السجود، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: «أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، فأكثِروا الدعاء» (رواه مسلم)، وكذلك أدبار الصلوات المكتوبة.
ساعة الجمعة ويوم عرفة وعند المطر
وفي يوم الجمعة ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إيّاه، كما في الصحيحين، وأرجى ما تكون في آخر ساعةٍ بعد العصر. وخير الدعاء دعاء يوم عرفة. ويُستحبّ الدعاء عند نزول الغيث وعند التقاء الجيوش. ومن آداب الدعاء الطهارة واستقبال القبلة والبدء بحمد الله والصلاة على نبيّه، والإلحاح واليقين بالإجابة وعدم الاستعجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.