أدعية الرزق وقضاء الدَّين.. ما ورد عن النبيّ لتيسير الرزق وسداد الدُّيون
علّمنا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أدعيةً لطلب الرزق الحلال وتيسير سداد الدَّين، مع الأخذ بأسباب الكسب. في ما يلي أبرز هذه الأدعية الثابتة.
الرزق بيد الله وحده، وقد أمرنا سبحانه بالسعي والأخذ بالأسباب، وعلّمنا نبيّه صلّى الله عليه وسلّم أدعيةً لطلب سعة الرزق الحلال وتيسير قضاء الدَّين.
دعاء قضاء الدَّين
علّم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عليّاً رضي الله عنه دعاءً قال إنه لو كان عليه مثل جبلٍ ديناً لأدّاه الله عنه: «اللهمّ اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك» (رواه الترمذيّ وحسّنه). وكان صلّى الله عليه وسلّم يستعيذ فيقول: «اللهمّ إني أعوذ بك من الهمّ والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، ومن غَلَبة الدَّين وقهر الرجال» (رواه البخاريّ).
الاستغفار مفتاح الرزق
وجعل الله الاستغفار سبباً لسعة الرزق، قال تعالى على لسان نوحٍ عليه السلام: «فقلت استغفروا ربّكم إنه كان غفّاراً، يُرسِل السماء عليكم مِدراراً، ويُمدِدكم بأموالٍ وبنين» (سورة نوح). وقال صلّى الله عليه وسلّم: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همٍّ فرجاً، ومن كلّ ضيقٍ مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب» (رواه أبو داود).
التقوى والتوكّل
ومن أعظم أسباب الرزق تقوى الله والتوكّل عليه، قال تعالى: «ومن يتّقِ الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب» (سورة الطلاق). وقال صلّى الله عليه وسلّم: «لو أنكم توكّلتم على الله حقّ توكّله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خِماصاً وتروح بِطاناً» (رواه الترمذيّ وصحّحه). فيجمع المسلم بين صدق التوكّل والأخذ بالأسباب المشروعة للكسب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.