الأونروا: القيود الإسرائيلية عائق حرج أمام الإغاثة في غزة.. وانخفاض 42% في إنتاج المياه النظيفة
أكّدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة «لا تزال تشكّل عائقاً حرجاً أمام العمليات الإنسانية». وذكرت الوكالة، في تقرير، أن نقص الوقود والزيوت المعدنية أثّر سلباً على 62 بئر مياه، ما أد...
سلّطت وكالة الأونروا الضوء على تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة, مؤكّدةً أن القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات ما زالت تعرقل الإغاثة رغم الحديث عن تهدئة.
القيود «عائق حرج»
وذكرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا), في تقرير، أن القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة «لا تزال تشكّل عائقاً حرجاً أمام العمليات الإنسانية».
أزمة مياه: انخفاض 42%
وأوضح التقرير أن نقص الوقود والزيوت المعدنية أثّر سلباً على 62 بئر مياه, ما أدّى إلى انخفاض بنسبة 42% في إنتاج المياه النظيفة وتوزيعها، في ظرف بالغ الحساسية على صعيد الصحة العامة.
خدمات صحية رغم القيود
ورغم القيود، تواصل الأونروا تقديم الخدمات الصحية الأساسية؛ إذ أُعيد فتح مركز صحّي في مخيّم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة يوم 21 تموز/يوليو, وبدأ تشغيل «النقطة الطبية البحرينية» جنوبي المدينة في 29 تموز/يوليو, ويُتوقّع أن يقدّم المرفقان رعاية صحية أولية لنحو 100 ألف شخص.
أسطول معطّل ومراكز إيواء مكتظّة
وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف أسطول الأونروا بات معطّلاً بسبب نقص زيوت المحرّكات وقطع الغيار، وأن بيئة العمل في غزة «تواصل التدهور»، فيما ما زال 76 ألف فلسطيني يأوون في 116 مركز إيواء جماعي لا تزال تعمل بشكل نشط.
غارات شبه يومية رغم الهدنة
ولفتت الأونروا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل شنّ هجمات شبه يومية على القطاع رغم الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025, وذلك منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في تشرين الأول/أكتوبر 2023، في مؤشّر على أن معاناة المدنيين لم تتوقّف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.