حماس: لن نُقدم على أي خطوة ما لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها.. وشروط نزع السلاح تتكشّف
في أوّل ردود الفعل على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصّل إلى اتفاق لنزع سلاح الفصائل في غزة، أشارت حركة حماس إلى أنها لن تُقدم على أي خطوة ما لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها، وفي مقدّمتها انسحاب قوات الاحتلال ووقف الغارات على القطاع. ولم يصدر عن الحركة تعليق رسمي علني حتى الآن، غير أن مسؤولاً لم...
في أوّل ردود الفعل على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصّل إلى اتفاق لنزع سلاح الفصائل في غزة, ربطت حركة حماس أي خطوة من جانبها بوفاء إسرائيل بالتزاماتها، ما يكشف هشاشة المسار رغم الإعلان.
موقف حماس: الالتزام مقابل الالتزام
وأشارت حماس إلى أنها لن تُقدم على أي خطوة ما لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها، وفي مقدّمتها انسحاب قوات الاحتلال ووقف الغارات على القطاع. ولم يصدر عن الحركة تعليق رسمي علني حتى الآن، غير أن مسؤولاً لم تُذكر هويته وصف المحادثات بأنها «إيجابية» و«تحرز تقدّماً»، فيما أفادت قناة الجزيرة بأنها حصلت على نسخة من الوثيقة التي وافقت عليها حماس والفصائل الفلسطينية.
شروط نزع السلاح تتكشّف
وبحسب البنود المعلَنة، يتعيّن على حماس تسليم أسلحتها الثقيلة والخفيفة على مدى ستة إلى ثمانية أشهر, إضافة إلى تقديم خرائط لشبكات الأنفاق ومنشآت تصنيع الأسلحة ومستودعاتها — وهي شروط تفصيلية غير مسبوقة في مسار المفاوضات.
ماذا على إسرائيل؟
وفي المقابل، يؤكّد الاتفاق أن إسرائيل ليست مطالَبة بأكثر مما التزمت به أصلاً ضمن خطة ترامب ذات العشرين بنداً: الانسحاب من غزة ووقف الضربات الجوية. وعند اكتمال نزع السلاح، تنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي تدريجياً لتحلّ محلّها قوة استقرار دولية وشرطة فلسطينية جديدة تتولّى الأمن في القطاع.
شكوك عميقة في التنفيذ
ورغم زخم الإعلان، يبدي مسؤولون إسرائيليون ودبلوماسيون غربيون شكوكاً عميقة في مدى تنفيذ الاتفاق، وسط عقبات كثيرة وجداول زمنية طويلة تحيط بأي عملية لإنهاء الحرب على غزة، ما يجعل الأسابيع المقبلة اختباراً حقيقياً لجدّية الأطراف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.