6 أخطاء صيفية تزيد خطر فطريات الجلد بعد البحر والمسبح
تحذر اختصاصية جلدية من بقاء ملابس السباحة مبللة والمشي حافياً ومشاركة المناشف وعدم تجفيف ثنيات الجلد، وهي عادات تهيئ بيئة رطبة لانتشار الفطريات صيفاً.
ترفع الحرارة والرطوبة والتعرق خلال الصيف احتمال الإصابة بفطريات الجلد، خصوصاً في باطن القدمين وبين الأصابع ومنطقة الفخذين والإبطين وثنيات الجلد.
وقالت اختصاصية الأمراض الجلدية الدكتورة بلما بيرقدار إن العدوى قد تسبب حكة شديدة واحمراراً وتقشراً وحرقاناً وتشققات أو رائحة غير معتادة، محذرة من سهولة انتقالها واتساعها عند إهمال العلاج.
1- إبقاء ملابس السباحة مبللة
يوفر ارتداء المايوه أو ملابس السباحة المبللة فترة طويلة بيئة رطبة تساعد الفطريات على التكاثر. لذلك يُفضّل تبديلها وتجفيف الجلد بعد الخروج من البحر أو المسبح، حتى إذا كان الطقس حاراً.
2- المشي حافياً في الأماكن المشتركة
تُعد أرضيات المسابح وغرف تبديل الملابس والحمامات المشتركة من أكثر الأماكن التي تنتقل فيها فطريات القدم بالملامسة. ويساعد ارتداء شبشب شخصي وعدم السير حافياً على تقليل الخطر.
3- الأحذية المغلقة لساعات طويلة
تمنع الأحذية غير جيدة التهوية تبخر العرق، فتزداد الرطوبة بين الأصابع وقد تظهر الحكة والاحمرار والتقشر والرائحة. ومن المفيد تهوية القدمين وتبديل الجوارب واختيار مواد تسمح بمرور الهواء.
4- مشاركة المناشف والأغراض الشخصية
قد تنتقل العدوى عبر المناشف والشباشب وأدوات العناية الشخصية؛ لذا ينبغي تخصيص هذه الأدوات لكل فرد وعدم تبادلها، ولا سيما أثناء السفر أو استخدام المنشآت المشتركة.
5- ترك ثنيات الجلد رطبة بعد الاستحمام
يجب تجفيف ما بين أصابع القدمين ومنطقة الفخذين وثنيات الجلد بلطف ومن دون فرك قاسٍ يسبب تهيجاً أو خدوشاً تسهّل العدوى.
6- الملابس الضيقة والصناعية
تعيق الأقمشة الصناعية والملابس الضيقة تبخر العرق. وتوصي الاختصاصية بملابس قطنية مريحة تسمح بتهوية الجلد، خصوصاً خلال الأيام الحارة.
هذه الإرشادات للوقاية العامة ولا تغني عن التشخيص الطبي. وعند استمرار الحكة أو انتشار الطفح أو وجود تشققات مؤلمة، يُنصح بمراجعة طبيب جلدية وعدم استخدام أدوية عشوائياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.