تنديد فلسطيني وأممي بمجزرة بلدة تل.. ونتنياهو يتوعّد بمزيد من الاستيطان
تصاعدت ردود الفعل المندّدة بمجزرة بلدة تل جنوب غربي نابلس، التي ارتقى فيها 4 شهداء فلسطينيين. وحذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من توظيف حكومة الاحتلال روايتها لهندسة مخططات إبادة وتهجير، فيما وصفت حماس الحادثة بأنها «جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب»، ووجّهت التحية إلى «الفدائي البطل» الذي انتزع سلاح ا...
اتّسعت دائرة الإدانات الفلسطينية والأممية لمجزرة بلدة تل جنوب غربي نابلس، التي ارتقى فيها 4 شهداء من عائلة رمضان.
الخارجية الفلسطينية: مخططات إبادة وتهجير
وحذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من «توظيف حكومة الاحتلال خطابها في هندسة مخططات إبادة وتهجير»، مؤكّدةً أن روايات الاحتلال تأتي «لتبرير فرض مزيد من الحصار وتسريع الاستيطان».
حماس: جريمة حرب وتحية للفدائي
ووصفت حركة حماس الحادثة بأنها «جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة»، ووجّهت «التحية إلى الفدائي البطل» الذي انتزع سلاح المستوطنين، داعيةً إلى «تصعيد المواجهة في كل نقاط التماس». وقال المتحدث العسكري أبو عبيدة: «تحية إجلال لأهلنا المجاهدين»، مؤكّداً أن «معركة الشعب الحقيقية في الضفة المحتلة».
فتح والجهاد
ووصفت حركة فتح ما جرى بـ«المجزرة الدموية»، فيما دعت حركة الجهاد الإسلامي إلى «توحيد الصفوف وتكثيف التصدّي». وأكّد رئيس حماس في الضفة زاهر جبارين أن «دماء أبناء شعبنا لن تذهب هدراً».
ألبانيزي: أوقفوا هؤلاء المجرمين
وأممياً، أدانت المقرّرة الأممية لحقوق الإنسان فرانشيسكا ألبانيزي تصعيد المستوطنين، قائلةً إن قادة الاحتلال «يتحدّثون بصراحة عن نيّتهم تحويل الضفة إلى غزة أخرى»، وداعيةً إلى «إيقاف هؤلاء المجرمين».
الاحتلال يتوعّد بمزيد من الاستيطان
في المقابل، أعلن بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس هدم منزل منفّذ العملية، وتنفيذ «عملية واسعة» في القرى، والبدء بـتشريع بؤر استيطانية وإقامة أخرى جديدة. وطالب بن غفير بـ«تدمير منازل الإرهابيين»، فيما وصف سموتريتش المستوطنين بـ«حماة إسرائيل» وطالب بإقامة مستوطنة جديدة قرب مكان الحادثة — في تجسيد لتوظيف الحدث لتسريع الاستيطان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.