فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع سلاح حارس المستوطنة قبل استشهاده
كُشفت هوية منفّذ العملية الفدائية في بلدة تل جنوب غربي نابلس: إنه الشهيد فاروق عدنان علي رمضان. فصباح الجمعة 24 تموز/يوليو 2026 تقدّم «بثبات ودون تردد مخترقاً جدار النار» ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين، وتمكّن من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة، ثم أطلق النار دفاعاً عن بلدته،...
كُشفت هوية منفّذ العملية الفدائية في بلدة تل جنوب غربي نابلس: إنه الشهيد فاروق عدنان علي رمضان، شاب فلسطيني أعزل من البلدة نفسها.
«اخترق جدار النار»
وفي صباح الجمعة 24 تموز/يوليو 2026، تقدّم فاروق رمضان «بثبات ودون تردّد مخترقاً جدار النار»، ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين.
انتزع السلاح بالقوة
وتمكّن من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة، ثم أطلق النار دفاعاً عن بلدته التي كان المستوطنون يقتحمونها.
استشهد أمام التعزيزات
وارتقى شهيداً أمام التعزيزات المكثفة التي جلبتها قوات الاحتلال، وسط النيران العشوائية التي أطلقتها على أهالي البلدة.
أربعة شهداء من عائلة واحدة
وارتقى مع فاروق ثلاثة آخرون من عائلته، ليكون الشهداء الأربعة جميعاً من عائلة رمضان:
فاروق عدنان علي رمضان
عمران أحمد علي رمضان
إبراهيم حسين علي رمضان
جواد حسين علي رمضان
حظر تجوال وحصار
وعلى إثر العملية، فرضت سلطات الاحتلال حظر تجوال وحاصرت مدينة نابلس، فيما عقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعات طارئة على وقع الحدث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.