كبار الناشرين يهدّدون بقطع علاقتهم بغوغل.. ملخّصات الذكاء الاصطناعي تضرب حركة المرور والإعلانات
تتسبّب ملخّصات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي من غوغل في خسائر كبيرة لحركة مرور كبار الناشرين. فبين حزيران 2025 وحزيران 2026، تراجعت حركة CNN العضوية 31% و«بزنس إنسايدر» 31% و«بوليتيكو» 20% و«يو إس إيه توداي» 18%، فيما هبطت زيارات مجموعة «ريتش» البريطانية 55%. ويعيد ناشرون كبار — بينهم رويترز وريد...
تتصاعد أزمة بين كبار الناشرين وشركة غوغل، على خلفية تأثير ملخّصات البحث المدعومة بـالذكاء الاصطناعي في حركة المرور والإيرادات.
خسائر حادّة في الزيارات
فبين حزيران/يونيو 2025 وحزيران 2026، تراجعت حركة المرور العضوية لعدد من كبرى المنصّات: CNN بنسبة 31%، و«بزنس إنسايدر» 31%، و«بوليتيكو» نحو 20%، و«يو إس إيه توداي» 18%. أما مجموعة «ريتش» (Reach) البريطانية فهبطت زياراتها 55%، ما أدّى إلى انخفاض مشاهدات الصفحات 40% وتراجع عائدات الإعلانات.
ناشرون يعيدون النظر
ويعيد ناشرون كبار — بينهم ريديت ورويترز وبوليتيكو ويو إس إيه توداي والإيكونوميست وبيبول — النظر في علاقتهم بغوغل.
الشكاوى الرئيسية
وتتمثّل أبرز شكاواهم في: أن غوغل درّبت نماذجها على محتوى الناشرين دون تعويض؛ وأن الملخّصات باتت تجيب عن استفسارات المستخدمين مباشرةً بما يلغي النقرات؛ وأن تراجع الحركة يعني تراجع عائدات الإعلانات.
«كفى»
وتدرس ريديت — التي وقّعت اتفاقاً سنوياً بنحو 60 مليون دولار مع غوغل في 2024 — ما إذا كانت ستجدّده. وقالت قيادة «يو إس إيه توداي»: «حان الوقت لاتّخاذ موقف والقول: كفى»، ملوّحةً بحجب زواحف غوغل رغم إدراكها أن ذلك يزيل محتواها من الملخّصات والبحث التقليدي معاً.
ردّ غوغل
وتؤكّد غوغل أن ميزات الذكاء الاصطناعي لديها تُوجّه مليارات النقرات أسبوعياً إلى مواقع الناشرين، وأنها توفّر لصنّاع المحتوى التحكّم في استخدام موادّهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.