كيف تفوقت آبل بمعالج الذكاء الاصطناعي داخل الساعة الذكية على منافسيها؟
تعتمد آبل ووتش على معالج الذكاء الاصطناعي المدمج S9 منذ عام 2023 لتشغيل ميزات مثل كشف اضطراب نبضات القلب والسقوط دون إرسال البيانات للسحابة، متقدمة بذلك على هواوي وكوالكوم وغوغل اللتين تسعيان للحاق بها.
تشغّل الساعات الذكية من آبل ميزات الذكاء الاصطناعي مباشرة على المعالج داخل الساعة نفسها دون إرسال البيانات إلى السحابة، ما يتيح لساعة آبل ووتش التعرف على اضطراب نبضات القلب واكتشاف حالات السقوط والاستجابة بشكل أسرع للبيانات الصحية.
ويقلل هذا النهج من خروج المعلومات الشخصية للمستخدم من الجهاز، مع تقديم نتائج فورية، ويبقى مجالا الصحة واللياقة البدنية الاستخدامَين الرئيسيين لهذه التقنية حتى الآن.
وتعود ميزة آبل التنافسية إلى معالج Neural Engine الرباعي النواة المدمج في شريحة S9 التي طرحتها الشركة عام 2023. في المقابل، لم تطرح هواوي خطوة مماثلة إلا في عام 2025 مع معالج Kirin W80، بينما تدخل كوالكوم السباق هذا العام عبر معالج Snapdragon Wear Elite، فيما تُطور غوغل معالجاً خاصاً بالساعات الذكية مبنياً على تقنية Tensor.
وبالنسبة للطرازات الأرخص التي لا تحتاج وحدة ذكاء اصطناعي مخصصة، تُطوَّر حلول برمجية بديلة، من أبرز أمثلتها منصة Apollo التابعة لشركة Ambiq.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.