عاجل: انفجار في مصنع للألعاب النارية بولاية نيغدة التركية يسفر عن قتيل وجريح خطير
ارتفعت تفاصيل حادث انفجار مصنع الألعاب النارية ببلدة كمر حصار في قضاء بور بولاية نيغدة وسط تركيا، الذي أسفر عن مقتل العامل نوري أوزكان وإصابة آخر بجروح خطيرة. وأخمدت فرق الإطفاء الحريق الذي تلا الانفجار، وأكد والي نيغدة نديم آكمشة سقوط قتيل ومصاب وبدء لجنة برئاسة نائب الوالي عملها، فيما باشرت النياب...
وقع انفجار في مصنع للألعاب النارية تابع لشركة خاصة في بلدة كمر حصار (Kemerhisar) بقضاء بور (Bor) في ولاية نيغدة (Niğde) وسط تركيا، عند نحو الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة من بعد الظهر، لسبب لم يُعرف بعد. وعلى إثر البلاغ، سارعت فرق الإسعاف والطوارئ الصحية إلى الموقع لإسعاف المصابين.
ونُقل المصابون عبر سيارات الإسعاف إلى مستشفى بور الحكومي ومستشفى نيغدة للتدريب والأبحاث. وأسفر الانفجار عن مقتل عامل يُدعى نوري أوزكان (Nuri Özkan) الذي فارق الحياة رغم تدخّل الأطباء، فيما أُصيب عامل آخر هو ياسين ديميرباش (Yasin Demirbaş) ولا يزال علاجه مستمراً.
وقد أخمدت فرق الإطفاء الحريق الذي اندلع في المصنع عقب الانفجار، فيما تواصل الفرق المختصّة عملها في الموقع.
وفي تصريح بثّته قناة «سي إن إن تورك» على الهواء مباشرة، قال رئيس بلدية نيغدة عمراه أوزدمير (Emrah Özdemir): «علمنا بالأمر بحزن. لدينا حالة وفاة واحدة ومصاب واحد في حالة خطيرة، وما عدا ذلك لا تبدو هناك مشكلة. وبحسب ما نعلم فقد وقع الحادث في قسم نخل المشاعل، وقد باشرت النيابة العامة تحقيقاً في الواقعة، ولم نطلب دعماً من الولايات المجاورة، والأعمال متواصلة».
من جهته، قال والي نيغدة نديم آكمشة (Nedim Akmeşe) إن هذه المنشآت تُقام وفق تدابير أمنية محدّدة، وإن عمليات التصنيع لا تجري في مكان واحد مجمّع بل موزّعة على أجزاء متفرّقة، مؤكداً أنه لا يوجد وضع قائم في الوقت الحالي. وقدّم التعازي في وفاة المواطن وتمنياته بالشفاء للعامل المصاب، مشيراً إلى أن لجنة برئاسة نائب الوالي باشرت عملها، وأن التحقيقات في سبب الحادث والإجراءات القضائية والإدارية ستتواصل.
يُذكر أن المصنع ذاته سبق أن شهد انفجاراً في السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير 2018 أودى بحياة شخصين.
وفي تطوّر لاحق، أوقفت السلطات التركية مشتبهَين اثنين على ذمّة التحقيق في الانفجار، بعد إحالتهما إلى القضاء حيث قرّرت محكمة الصلح الجزائية المناوبة توقيفهما رهن الحبس الاحتياطي، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد سبب الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.