أعضاء بمجلس الأمن ينتقدون إسرائيل: ما الذي يبرّر قتل الأطفال بدم بارد؟
انتقد عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي إسرائيل بشدّة خلال مناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «الأطفال والنزاع المسلّح 2025»، فيما كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي دافعت عنها. وقالت الممثّلة الدائمة لكولومبيا ورئيسة المجلس لهذا الشهر ليونور زالاباتا توريس إن الأراضي الفلسط...
وجّه أعضاء في مجلس الأمن الدولي انتقادات حادّة إلى إسرائيل على خلفية انتهاكاتها الجسيمة بحقّ الأطفال الفلسطينيين, في جلسة لم تدافع فيها عنها سوى الولايات المتحدة.
تقرير «الأطفال والنزاع المسلّح»
وتناول أعضاء مجلس الأمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «الأطفال والنزاع المسلّح 2025», ضمن بند يتعلّق بـ«إعادة تثبيت الحماية القانونية الدولية للأطفال» في النزاعات المسلّحة وتعزيز حماية التعليم ومنع الانتهاكات الجسيمة.
«الأكثر تسجيلاً للانتهاكات في العالم»
وقالت الممثّلة الدائمة لـكولومبيا ورئيسة المجلس لهذا الشهر ليونور زالاباتا توريس إن القوات الحكومية تتحمّل النصيب الأكبر من الانتهاكات الجسيمة المسجّلة العام الماضي، وإن الأراضي الفلسطينية المحتلّة برزت بوصفها «المكان الأكثر تسجيلاً للانتهاكات الجسيمة في العالم», وأن غالبيتها تُنسب إلى القوات الإسرائيلية.
«ما الذي يبرّر قتل رضيع؟»
وأشارت توريس إلى أن تحقيقات مستقلّة وثّقت «نمطاً مقلقاً من الهجمات المتعمّدة على الأطفال», متسائلةً: «أيّ سبب أو ذريعة أمنية يمكن أن يبرّر إطلاق النار بدم بارد على طفل رضيع أو في أشهره الأولى؟». واعتبرت أن الأدلّة تشير إلى «سردية منهجية لنزع الإنسانية» تتخيّل في الطفل «عدواً مستقبلياً» بدل أن ترى فيه طفلاً، داعيةً المجلس إلى الاعتراف بـ«نيّة الإبادة الجماعية لدى الحكومة الإسرائيلية».
مواقف الصين وروسيا
من جهته، رحّب الممثّل الدائم لـالصين فو تسونغ بإدراج التقرير مرتكبي الانتهاكات بحقّ الأطفال في غزة وهايتي ومناطق أخرى، داعياً إلى مواصلة المتابعة الميدانية. أما نائبة الممثّل الدائم لـروسيا ماريا زابولوتسكايا فأشارت إلى تصدّر قطاع غزة والضفة الغربية المحتلّة قائمة انتهاكات حقوق الأطفال عالمياً للعام الثالث على التوالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.