وزير الداخلية التركي يجري مباحثات في كازاخستان حول أمن العالم التركي
أعلن وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي أنه أجرى في كازاخستان اتصالات رسمية ودبلوماسية تتعلق بأمن العالم التركي، إلى جانب زيارات ثقافية وروحية في تركستان ومؤسسات تركية كازاخية مشتركة.
أعلن وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي أنه أجرى زيارة إلى كازاخستان شملت اتصالات رسمية ودبلوماسية، إلى جانب برنامج ثقافي في مدينة تركستان ذات الرمزية التاريخية في العالم التركي. ونقلت قناة TRT خبر تصريحات الوزير التي نشرها عبر حسابه على منصة NSosyal.
وقال تشيفتشي إن الزيارة تناولت، إلى جانب اللقاءات الرسمية، ملفات مرتبطة بـ«أمن وسلام العالم التركي»، في إشارة إلى الإطار السياسي والثقافي الذي تحرص أنقرة على تعزيزه مع دول آسيا الوسطى. ولم يورد التقرير تفاصيل اتفاقات أمنية محددة أو نتائج مؤسسية ملزمة.
وشملت الزيارة ضريح المتصوف التركي خوجة أحمد يسوي، حيث أشار الوزير إلى أن الوفد أدى الدعاء في المكان الذي يعد أحد أبرز الرموز الروحية والثقافية المشتركة بين الشعوب التركية. كما زار مركز الحرفيين في تركستان واطلع على نماذج من الحرف التقليدية التي تنتقل بين الأجيال.
وتضمن البرنامج أيضاً زيارة مسجد ميرومن آتا الذي أنشأته أوزبكستان، إضافة إلى مسجد «خلوة» تحت الأرض المعروف بصلته بسيرة أحمد يسوي ومرحلة عزلته الروحية. وقدم الوزير هذه المحطات بوصفها جزءاً من الذاكرة الدينية والحضارية المشتركة في المنطقة.
كما زار تشيفتشي القنصلية التركية في تركستان واطلع على أعمالها، ثم تفقد جامعة أحمد يسوي الدولية التركية الكازاخية، وهي إحدى المؤسسات التعليمية التي ترمز إلى التعاون بين أنقرة وأستانا. ورافقه في الجامعة رئيسة الجامعة البروفيسورة جانار تيميربيكوفا خلال جولة في المتحف الجامعي.
وأكد الوزير، وفق TRT خبر، أن تركيا ستواصل تعزيز روابط الأخوة بين شعوب العالم التركي بالاستناد إلى التاريخ واللغة والثقافة والإيمان المشترك. وتبقى أهمية الخبر في إبراز استمرار الدبلوماسية التركية تجاه آسيا الوسطى، لا في إعلان اتفاق أمني جديد أو تحول فوري في العلاقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.