بلجيكا ترصد أول حالات يُشتبه بانتقالها محلياً لفيروس غرب النيل
رصدت السلطات الصحية في بلجيكا خمس حالات محتملة لفيروس غرب النيل في إقليم فلاندر، في تطور يوصف بأنه أول انتقال محلي مشتبه به داخل البلاد، بينما تؤكد السلطات أن الخطر العام لا يزال منخفضاً.
رصدت بلجيكا خمس حالات محتملة لفيروس غرب النيل في إقليم فلاندر، في تطور وصفته وسائل إعلام محلية بأنه أول مؤشر على انتقال الفيروس داخل البلاد لا من خلال حالات وافدة من الخارج. ونقلت CNN Türk عن وكالة الأنباء البلجيكية «بلغا» أن اختبارات التأكيد لا تزال جارية.
ووفق التقرير، ظهرت الحالات المحتملة في ولايتي أنتويرب وفلاندر برابانت، وسجلت أربع منها أعراضاً عصبية، بينما نُقل أحد المصابين إلى المستشفى. ولم تعلن السلطات، حتى الآن، أن جميع الحالات مؤكدة نهائياً، لذلك تبقى الصياغة الرسمية في نطاق الاشتباه أو الاحتمال إلى حين اكتمال الفحوص.
وقالت السلطات الصحية إن فيروس غرب النيل يدور في المنطقة بين الطيور والبعوض، وهو المسار البيئي المعروف لانتقاله في أوروبا. ونقلت CNN Türk عن المتحدثة باسم وزارة الصحة آنلين دي ساديلير أن ظهور حالات جديدة قد يستمر حتى نهاية موسم البعوض في أكتوبر.
وتتوقع السلطات البلجيكية أن ينخفض خطر الانتقال مع قصر النهار وتراجع درجات الحرارة، لأن نشاط البعوض يقل تدريجياً مع دخول الخريف. وفي الوقت نفسه شددت الجهات الصحية على أن خطر العدوى والمرض بالنسبة للمجتمع عموماً لا يزال عند مستوى منخفض.
وينتقل فيروس غرب النيل غالباً عبر لسعات بعوض من جنس «كيوليكس»، ولا يتوفر له لقاح مخصص على نطاق عام، ولذلك تتركز الوقاية على تجنب لسعات البعوض وتقليل أماكن تكاثره. وتتراوح فترة الحضانة عادة بين يومين و14 يوماً، وقد تطول لدى أصحاب المناعة الضعيفة.
وتشير المعطيات الصحية المنشورة إلى أن معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض، بينما يعاني قسم أصغر من الحمى والتعب والغثيان وآلام الرأس والعضلات، وقد تحدث مضاعفات عصبية في حالات محدودة. لذلك لا يستدعي الخبر الذعر، لكنه يبرز اتساع حضور الفيروس في أوروبا وضرورة متابعة التحذيرات الصحية المحلية، خصوصاً للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.